Cairobserver

Posts tagged urban studies

The incompetent, the opportunist and the ignorant

image

العاجز و الانتهازي و الغافل

كتابة ادهم سليم


النهاية
دفعت القوات المسلحة السبت بعدد من وحدات الإنقاذ التابعة لها للمساعدة فى إخراج الضحايا والناجين فى حادث الانهيار الصخرى الذى وقع صباح السبت بمنشية ناصر”
 -  جريدة اليوم السابع, السبت الخميس 6 سبتمبر 2008 -

ومع استمرار محاولات تفتيت الصخرة العملاقة التي انهارت فوق سكان قرية عزبة بخيت السبت الماضي انعدمت الآمال تقريبا في العثور على أحياء
  -  بي بي سي عربي صباح الخميس 11سبتمبر2008 -

على الرغم من تراجيديا المشهد البادية على وجوه أهالي الضحايا , كانت محاولات تفتيت الصخرة جنونا يثير الضحك أكثر من الرثاء , من فرط هزلية الموقف تحرك صانع القرار للدفع بالآلاف من عسكر الأمن المركزي و الجيش لخشبة المسرح في منشية ناصر , مجاميع في عرض مسرحي تتقدم لتقيم كردونا أمنيا حول قلب خشبة المسرح لتمنع عدسات المصورين , لكنك لا تعجز عن العثور على الضحك في قلب هذا الجنون : في قتامة مسرحية يجلس المشاهدون من خلف زجاج سياراتهم المكيفة يشاهدون ما تبقى من فصول المسرحية في آداء فواييري لا يقل غرابة عن المسرحية نفسها , ينتظرون حقنة أخيرة من الإثارة في رحلة رتيبة بطول الأتوستراد , و فرصة لمهاترات و نقاشات عدمية في السياسية و الهندسة و ربما الفن أيضا حول أسباب و ملابسات و تبعات سقوط الصخرة  , مادة ممتازة لصنع المزيد من ساعات المشاهد التلفزيونية .
"النقض تلغي حبس 5 مسؤولين بمحافظة القاهرة في قضية انهيار صخرة الدويقة […] وكان دفاع المتهمين قد حمّل سوزان مبارك، زوجة الرئيس السابق، مسؤولية وقوع الكارثة، لقيامها بإنشاء وحدات سكنية بمنطقة الدويقة دون عمل صرف صحي لها، مما تسبب في قيام الأهالي بتصريف مياه الصرف على جبل المقطم، مشيرين إلى أن الكارثة من الممكن أن تتكرر"

-  جريدة المصري اليوم, الثلاثا21 مايو 2013 -

قصاصة من جريدة
"يتصور من يستمع للمدافعين عن استثمارات الشركات العقارية الكبرى أن مسألة السكن فى مصر قد انتهت أو على الأقل فى طريقها للحل. يتحدث أنصار «رسالة العمران» عن تخضير الصحراء وعن أراضٍ مهجورة لم يكن لها سعر قبل أن تحولها الشركات إلى مدن عامرة. وينسى هؤلاء، أو يتناسون، حقيقة واضحة كالشمس فى مصر: المصريون محرومون من السكن"
- وائل جمال, جريدة الشروق, عدد الثلاثاء 28 سبتمبر 2010-

فاصل إعلاني
بعد ثماني سنوات من الخطوبة يشترك العروسان المحتملان في مليونية الرسائل القصيرة أملا في الوصول إلى السحب الذي يؤهلهما للفوز بشقة من ثلاثين شقة يقدمها البرنامج التلفزيوني الشهير في شهر رمضان . مليونية الرسائل القصيرة تتم في فضاء غير مرئي من الإشارات اللاسلكية , لا يدرك العروسان أنه بجوار رسالتهما تطير ملايين الرسائل الأخرى القادمة من عشوائيات تقع على تخوم الحضر لتستقر في إحدى غرف الكونترول في مدينة الإنتاج الإعلامي , كل الرسائل تهتف بالكلمة المفتاحية المتفق عليها أملا للفوز بشقة من الشقق الثلاثين في عمارة سكنية في مكان ما من الصحراء المجاورة .
ينظر موظف غرفة الكونترول إلى عداد الرسائل و يرسل نظره خلف الصحراء المجاورة و يكتب الكلمة المفتاحية استعدادا لإرسالها

المشهد الأول
أزمة الإسكان حقيقة يمكنك أن تراها في كافة تفاصيل حياة المصريين , و لن يتردد أي مصري أيا كانت خلفيته المهنية أو الدراسية في أن يتحدث إليك عن رؤيته لأسباب الأزمة و حلولها , هي حاضرة طوال الوقت في كل تفاصيل حياة المصريين بدرجات متفاوتة من العمق و التسطيح , إلا أنك ستفاجأ بأن المكان الوحيد الذي تبدو فيه أزمة الإسكان غير موجودة هو نفسه المكان المنوط بوضع التصورات لحلها : الأكاديميا المعمارية الرسمية التي تبدو منشغلة بأمور من فرط هامشيتها تبدو هي الأخرى كما لو كانت تخصصاً جديداً يقع بين رسوم الجرافيكس و الخيال الأدبي حيث يقضي الطلبة أهم سنوات انتاجهم الأكاديمي في تصميم مبان خيالية تناقش قضايا غير واقعية في مدن تخيلية لا وجود لها و يصاحب ذلك ديباجة أدبية تعرف بـ “الفكرة التصميمية” أو “الكونسبت” الذي عادة ما يكون تبريرا أدبيا لغرائبية الصورة , و يتم تقييم هذه المشروعات الخيالية أكاديمياً بناءا على جودة إخراجها البصري الذي يتم عادة باستخدام تقنيات جرافيكية للمحاكاة و النمذجة مشابهة لتلك المستخدمة في إنتاج أفلام الرسوم المتحركة و الخيال العلمي
 

في سلسلة من المقابلات المصورة أجريتها بمساعدة عدد من الزملاء في 2005 أظهرت إجابات عينة عشوائية من الجامعيين أن نسبة كبيرة من متعلمي هذا المجتمع لا يدركون ما هو المنوط بالمعماري عمله تجاه مدينتهم , و أتساءل الآن عما إذا كان المعماريون أنفسهم يعرفون العمل المنوط بهم

الكواليس
خلال السنوات الخمس الماضية , كانت العشوائيات مثارا لأحاديث و أحداث معظمها يتناول العشوائيات من منطلق كونها حلّاً . معماريون و عمرانيون ممارسون و أكاديميون في مشهد مواز تدور أحداثه بين وسط البلد و مصر الجديدة يديرون حلقات مفرغة  من النقاش حول عبقرية العشوائيات , فوتونات تنطلق من فوهة الـبروجيكتور في ظلام قاعات الندوات بسيول من المعلومات و الإحصاءات تضفي طابعا موضوعيا على العرض , يليها حلقات نقاشية أو صدامية تبدو كما لو كانت مخاضا لميلاد عهد جديد نفهم فيه جمال الشوائب و عبقرية النقص

ثمة تحول يدور في كواليس المشهد الأكاديمي الرسمي , دعوة لمفارقة الكنبة و التشمير و النزول لمعمعة العشوائيات بحثا عن الحل , و في نفس الوقت ثمة إنبهار سطحي يمكن ملاحظته في أغلب الطروحات , انبهار نابع من حداثة عهد الطبقة المتوسطة و معرفتها المفاجئة بوجود العشوائيات , عشوائيات الحضر ظاهرة حديثة نسبيا في عمر أغلب مدن ما بعد الاستعمار , و بالنسبة لباحثي السبعينيات و الثمانينيات لم تكن العشوائيات على نفس القدر من الإلهام مقارنة بما هي عليه الآن , فضلا عن أنها بالنسبة لأولئك الذين عاشوا فيها أو عاصروها بشكل مختلف ليست بالضرورة على نفس القدر من الجاذبية

تكمن جاذبية الحديث عن العشوائيات عند جمهور الأكاديميا الموازية في كونها موضوعاً آتياً من خارج السياق الأكاديمي الرسمي المهتم بجماليات الصورة , بينما يغفلون هم و نشطاء المشهد الموازي أن خطاب العشوائيات هو بمثابة “استشراق” الطبقة المتوسطة لفهم ذلك “الآخر” من الطبقات الأدنى . العشوائيات هرطقة طريفة لم يتحدث بها كثيرون من قبل و لن تتلقي عنها محاضرة في أثناء دراستك الأكاديمية , و هي أيضا فرصة جيدة لإثبات التفوق في سباق دؤوب للترقي الاجتماعي و هي ما يمكن أن يخلق موضوعا جديدا يمكنك أن تحصد به وجاهة أكاديمية مؤقتة .  العشوائيات بلا شك ستجعل حديثك شيقا في سياق يقتله الضجر من السفسطة حول نظريات لا مجال لتطبيقها هنا , العشوائيات هي ما يجعلك تبدو مجددا رافضا للتقليد , فضلا عن كونها مسحوق تجميل أكاديمي يأتي في غلاف فيلانتروبي يميزك عن غيرك من رواد التاون هاوس

الحل هو الحل
حقيقة الأمر أن العشوائيات بالفعل ملهمة , ليس لكونها “الحل” و لكن لكونها وطنا للأغلبية . غالبية سكان العالم بحلول العام الماضي انتقلوا من سكنى الريف لسكنى عشوائيات الحضر , كانوا يسبحون نحو المدينة في قوارب هي نفسها قراهم التي نزحوا منها , هي نفسها مشاكلهم التي هربوا للمدينة طلبا لحلها فإذا بهم يرسون بقراهم على شواطيء المدينة القاحلة , تسحقهم المدينة فينتهي بهم الحال في تجمعات ضخمة تعاني من ندرة الغذاء و الطاقة و الخدمات , تسبح فوق محيط من مياه الصرف , لا تقوى أعتى الأجهزة الأمنية على تأمينها . هؤلاء هم بالفعل الأغلبية

العشوائيات ليست حلا , لأنها كما هي تراكم للفطرة الإنسانية , هي أيضا تراكم للحدس الإنساني البدائي في توظيف القيمة . العشوائيات بالتأكيد نموذج مبهر في إفرازها للعديد من أنماط التعايش و آليات الاجتماع البشري  . لكن أحدا لم يسأل عن طبيعة هذا التعايش , فالعشوائيات تعرف تنوعا اجتماعيا و طبقيا ربما لا تعرفه المجتمعات المخططة . هناك أغنياء , مثقفون , و عاملون بالجهاز الحكومي يسكنون العشوائيات , لكن العشوائيات أيضا تعرف تشوهات مدمرة لبنية هذا التنوع . يمكننا الوقوف على أثرها إذا ما أدركنا أن الملايين الذين يسكنون العشوائيات يتكلمون بنفس اللهجة أيا كان الإقليم الجغرافي الذي ينتمون إليه (تشتشة حرف التاء كمثال : ياختشي , قولتشلك , إلخ) و يستهلكون نفس أشكال التعبير الفني (المهرجانات و موسيقا الدي جي الشعبي ) التي هي بالأساس امتداد لقنوات البث الذكوري الذي يؤسس للتشوه البنيوي في المجتمع المصري في عمومه

العشوائيات تعرف نمطا بديلا لإنتاج العمران , لكن أحدا لم ينتبه إلى أن البراجماتية هي الفضيلة الأصيلة للعشوائيات بنفس قدر كونها الفضيلة الأم التي أنتجت فكرة تخطيط المدن بالأساس , بل أن منطق القيمة في العشوائيات يعتمد في كثير من الأحيان على آليات هي نفسها آليات السوق التي أنتجت القيمة في المدينة المخططة (القرب من وسائل المواصلات و شرايين الحركة , القرب من أحياء مخططة , إلخ). و قد يبدو من المثير للجدل أن العشوائيات في إعادة انتاجها لمفهوم الأمن كانت أكثر قسوة حتى من أعتى المدن المسورة . هي فقط نسخة رثة لما تقدمه تلك المدن المسورة في تعبيرية المواد , و في ظل إعجاب سطحي بنموذج اجتماعي مغاير غابت حقيقة أن العشوائيات أقل عنفا فقط لأنها تعرف هيكلا أمنيا أكثر عنفا و قمعا من غيرها (راجع جرائم القتل و التمثيل بجثث الضحايا التي حدثت في أجواء احتفالية في عشوائيات عدد من المدن المصرية مؤخرا)

يجب ألا يفهم هذا الطرح على أنه إدانة للعشوائيات أو قاطنيها و لن ينتهي بالمطالبة بإزالتها من الوجود , بالعكس أرى أن العشوائيات نجحت في كثير مما فشلت فيه المؤسسة الرسمية للدولة , و أرى عند قاطنيها مفاتيح لحل الكثير من الأزمات التفصيلية لإدارة التنمية. المجتمع المصري بوجه عام يتمتع بقدرة هائلة على القيام بتلبية الخدمات و الاحتياجات الأساسية بشكل ذاتي دون انتظار الحكومة كي توفرها له , بدءا من أعمال النظافة العامة و الإنارة و التشجير و غيرها , لكن يجب أن نعي أيضا أن الإنبهار بالعشوائيات هو انبهار من ديناميات النموذج السياسي / الاجتماعي البديل الذي تطرحه في مجتمع يعاني من مشاكل المركزية , و لكنها كما هي تمثيل للخبرة الإنسانية في ظاهرة إنشاء المجتمعات فهي أيضا في نطاقها المحلي إعادة إنتاج لنفس مشكلات محيطها , و هي تمثيل فج للعلاقات البدائية بين المال و النفوذ و السطوة من ناحية و بين إدارة هذه المجتمعات من ناحية أخرى . هي فقط بديل مبهر من حيث كونها وسيلة و لكنها ليست بديلا من حيث النتيجة التي ستؤدي إليها

استفاقة
في ظل القصور الحكومي في التعامل مع واقع أزمة الإسكان بالشكل الذي ينذر بكوارث لن يكون آخرها إنهيار صخرة المقطم , و في ظل غياب الشعور بالمسؤولية الاجتماعية عند القطاع الخاص الذي يرى في أزمة الإسكان فرصة لانتاج المزيد من المجتمعات المسورة في صحراء القاهرة أو في أحسن الأحوال يرى أزمة الإسكان مسابقة للرسائل القصيرة للفوز بشقة يتنافس عليها الملايين , و في ظل المشهد الأكاديمي الرسمي المغيب , و عقم المشهد الأكاديمي الموازي , تظل العشوائيات نموذجا دراسيا لفهم النظم الاجتماعية و العمرانية التلقائية و المتولدة , لكنها ليست نموذجا قياسيا يمكننا اعتماده كخطة لمستقبل العمران في مصر . نعم يمكن للعشوائيات أن تكون دليلا مفيدا لفهم آليات السلوك الجمعي في أطر محلية يمكن توظيفها لحل المشكلات , لكن يجب أن يكون هذا الحل ضمن رؤية شاملة للتنمية يشترك فيها المدير [الدولة \ الحكم المحلي] و الممول [القطاع الخاص] و المخطط [الأكاديميا الرسمية و الموازية] و العميل [المواطن].  ـ

Event: Book launch of “Learning from Cairo” and “Archiving the City in Flux”

image

image

Please join us at the British Council for the launch of our two new publications: Learning from Cairo and Archiving the City in Flux

The publication Learning from Cairo: Global Perspectives and Future Visions, and accompanying website: www.learningfromcairo.org, are based on a three-day international conference held at AUC Tahrir Square April 12-14, 2013

Learning from Cairo, co-organized by CLUSTER and the American University in Cairo, was an international symposium that sought to engage the current political and urban transformation unfolding in Cairo as a critical context for examining relevant international case studies and best practices in areas ranging from housing, transportation, public space and local governance to informality. The conference emphasized a comparative and interdisciplinary approach bringing practitioners, academics, officials and local stakeholders into dialogue, with the objective of generating an ongoing critical urban discourse and future visions for Cairo

Archiving the City in Flux examines new modes of informal urban interventions in public space in Cairo that have emerged since January 2011. During this time a breakdown of the security apparatus has led to a state of unprecedented fluidity in the city. Archiving the City in Flux offers a preliminary account of the city as it has evolved over this two-year period, focusing primarily on public space and emerging urban orders, and attempts to draw lessons from informality towards the development of alternative design guidelines and planning policies


نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلى حفل إطلاق مطبوعتين : دروس من القاهرة وتوثيق المدينة فى حالة السيولة
المقام بالمركز الثقافى البريطانى

يستند كتاب: “دروس من القاهرة”: منظور عالمي ورؤى مستقبلية والموقع الإلكتروني المصاحب له على أعمال مؤتمر دولي عقد في مقر الجامعة الامريكية بالتحرير في القاهرة لمدة ثلاثة أيام من 12 وحتى 14 إبريل،2013.

نظم كلا من مختبر عمران القاهرة للتصميم والدراسات والجامعة الامريكية مؤتمر “دروس من القاهرة” الذي سعى إلى توظيف التحوّل السياسيّ والعمرانيّ الجاري في القاهرة ليكون سياقا نقديّا يسمح بالتعرف على أفضل الممارسات العالميّة والحالات النموذجيّة في مجالات الإسكان والنقل والمساحات العامّة والإدارات المحليّة المستقلّة بالإضافة إلى اللارسميّة العمرانية. وشدد مؤتمر “دروس من القاهرة” على إعتماد نهج مقارن ومتعدد التخصصات يجمع بين الأكاديميين ومسؤولي المؤسسات الحكومية والمهنيين وأصحاب المصلحة المحليين في حوار يهدف لتفعيل خطاب عمرانيّ نقديّ مستمر ورؤى مستقبليّة للقاهرة.

يتعرض كتاب “توثيق المدينة في حالة سيولة” أنساق جديدة للتدخلات العمرانية غير الرسمية في الفراغ العام في القاهرة التي ظهرت منذ ثورة 25 يناير، حيث أدى الانهيار الجزئي للمنظومة الأمنية إلى إحداث حالة من السيولة غير المسبوقة في المدينة. يقدم “توثيق المدينة في حالة سيولة” رصد أولى للتغيرات المتلاحقة التي حدثت في المدينة خلال العامين السابقين، مع التركيز بشكل أساسي على الفراغ العام والممارسات العمرانية الناشئة وكذا محاولة إستخلاص دروس من اللارسمية نحو رؤى تنموية ومعايير تصميمية وسياسات تخطيطه بديلة.

image

More event info here.

Studio: Legalizing spontaneous behavior in Egypt’s public spaces

Studio is a series of blog posts that will feature student work in an effort to stimulate public discussion about their proposals and the sites and issues pertaining to their projects. Please comment and join the conversation.

image

Project Summary: Antoine Akhrass’ graduation project (2013) from Ecole Nationale Supérieure d’Architecture de Versailles (ensa-v), responds to the need for a more inclusive public space. In his proposal Akhras argues that no traditional memorial in Tahrir Square could capture that which made the square world famous after its role during the revolution. The space of the square itself is what needs to be reconfigured to maximize its usability by the public. The centrality of public spaces to Egypt’s current political transition, a response to state policies including the restrictions put on public space, requires a fundamental shift in the way the city’s public spaces are designed. Akhrass proposes a series of interventions to Cairo’s Tahrir Square that will make it open to a wider public and responsive to a multiplicity of uses.

image

imageimage

تصميم انطوان اخرس. مشروع تخرج من كلية العمارة في فرساي، فرنسا لعام 2013

(École nationale supérieure d’architecture de Versailles or ENSAV)

منذ بداية الستينات من القرن الماضى، بدأت سياسات دولة الأمن فى توجيه التصميم العمرانى للحيزات العامة فأصبح  معظمها مغلق أو غير متاحة للمواطن البسيط بإستثناء كورنيش النيل الذى يُعد متنَفس أساسى لعامة المصريين. ودفعت تلك السياسات القمعية  مع مرور الزمن الرأى العام إلى الإنفجار يوم 25 يناير2011، يوم إندفع الملايين ولأول مرة لتملأ الحيزات العامة فى كل ميادين مصر بالمدن الكبرى وخاصةً ميدان التحرير للتعبير عن رفضهم للنظام السياسى الفاسد.

للمرة الأولى يختلِط فى نفس الحيز العمرانى إناس من جميع الطبقات الإجتماعية والفئات العمرية والإنتماءات السياسية والدينية  فى الوقت الذى كان تنغلق فئات المجتمع المصرى على نفسها وبدأ التعارف والتفاعُل.  سمح هذا الحدث التاريخى الفريد من نوعه على مدار 18 يوم بإعادة هيكلة المساحات العامة من حيث التردد والأنشطة الإجتماعية القائمة عليه.

من هنا ينطلق التصميم المقُترح للحيز العمرانى لميدان التحرير معبراً عن تلك التغيرات وداعماً لها



الموقع: مصر/القاهرة/ميدان التحرير:
 ثلاث ملاحظات مهمة لفهم طبيعة الموقع


 ١ يقع الميدان فى قلب مدينة القاهرة عند تقاطع محاور مرورية رئيسية وهى المحور الشمالى-الجنوبى (كورنيش النيل) من ناحية ومحور شرقى-غربى (كوبرى 6 أكتوبر) من ناحية أخرى. كذلك الخط 1 و 2 من مترو الأنفاق

  ٢ القاهرة من أفقر عواصم العالم من حيث المساحات الخضراء من حيث المساحات والتوزيع وبالإضافة إلى أن الكثير منها مغلق


٣ لم تتوقف المدينة عن التوسع حتى يومنا هذا. اتسمت كل مرحلة من البناء والتنمية بتخطيط عمرانى مُميز عن غيره. ويقع الميدان على حدود القاهرة الخديويه غرباً حتى نهر النيل كذلك على حدود حى جاردن سيتى (البريطانى التصميم) جنوباً حتى امتداد كورنيش ماسبيرو الحديث. وهو ليس جزءً من تخطيط عمرانى محدد ويظهر تأثير ذلك على أبعاد الحيز العام للميدان


تمتد حدود ميدان التحرير ما بين المتحف المصرى شمالاَ ومُجمع التحرير جنوباَ ومن واجهات بنايات وسط المدينة المصفوفة شرقاَ وحتى فندق النيل غرباَ. وهو يمتتز بتعقيد وظيفته المرورية بسبب تقاطع المحاور المذكورة مسبقاً بالإضافة إلى أنه مدخل رئيسى لمنطقة وسط المدينة. تتقاطع الشوارع القادمة من كل جهة فى الميدان. فينتج عن تقاطع تلك الشوارع تقسيم الحيز الأكبر إلى مساحات أصغر مستقلة وغير متنسجمة تخدم كل منها المبنى المُتصل بها



ثورة: 
فى محاولة لفهم ما جَدّ من السلوك الشعبى فى الحيز العام وتأثير ذلك على الشكل العام على للميدان، تم رصد حال الحيز العمرانى فى لحظات وأحداث إجتماعية مختلفة وتم عرضها كما هو موضح فى الرسم التالى مع بعض الصور. يكمن تعقيد ميدان التحرير كموقع فى أن له طبيعة وظيفية مرورية مهمة لايمكن تجاهلها حين نشرُع فى تصميم مشروع يعبر عن الثورة مؤكداً أحقية المواطن وحده فى هذا الحيز. ولكن كما هو موضح فى الرسم رقم 3،  نلاحظ إنه فى حالة وقوع مظاهرات أو أحدات فى الميدان، تقوم الحركة المرورية بتغير مسارها  بشكل تلقائى، كذلك يقوم المتظاهرون باستخدام وتوظيف الفراغ الكساحة العامة بشكل مختلف مع أنه غير مجهز لذلك. بعد إنتهاء الأحداث تعود الحركة المرورية إلى الميدان بشكل تدريجي. من هنا، يجب على المشروع أن يتجاوب مع طبيعة الميدان المتقلبة بين ما هو يومى وظيفى وما هو عرضى إجتماعى

image


محاور التصميم


 ١ تخفيف حركة المرور من حيث السِعة والسرعة التدفق من أجل حركة مشاه أفضل. 
وذلك من خلال تحويل مسار المركبات السريعة إلى أسفل الميدان، مما سيؤدى إلى الحد من عدد الحارات المرورية وترك السطح للمشاه والحركة الأبطأ للسيارات


٢ الربط بين منطقتان نشطتان وهما وسط البلد حيث النشاط التجارى وكورنيش النيل حيث التنزه والتأمل وذلك من خلال تركيز مجموعة من المشاطات التجارية والإستهلاكية حول محور يصل المنطقتين ويقوم بخدمة باقية مسطحات الميدان التى تتسم بالفراغ النسبى وحرية الحركة. يتمتد هذا المسار حتى ضفاف النيل ليتصل بمتنزه الكورنيش الذى سوف يتم الهبوط بمستواه إلى سطح النيل وذلك لحماية المشاه من الحركة المرورية السريعة المزعجة


 ٣ الربط بين الحيزات المختلفة (الساحات الأمامية للمبنى) وجعلها مجموعة واحدة منسجمة
وذلك عن طريق جسر مشاه منطلقاً من المتحف المصرى يربط بين جميع الساحات المتجزئة و يوفر ارتفاعه رؤية كاملة للميدان الذى يصعب رؤية مجمله من مستوى الإنسان العادى بسبب وسعه الساحق وأفقيته


يلتف التصميم حول الدائرة التى هى نقطة إنفجار الثورة. والسؤال الذى يطرق على ذهن أى مار بالميدان: ماذا بعد؟ وكيف نخلد فى المكان ذكرى هذا الحدث. والحقيقة هى أن أى نصب تذكارى عظيم قد يُخلّد ذكرى ميدان كان يوماً رمز للحرية فأبقينا على الرمز وقضينا على الحرية بإنشاءات ضخمة جميلة تدمر أهم مميزات ميدان التحرير وهى الفراغ. ومن هنا كان الهدف من التصميم هو القدرة على التأقلم مع الأحداث الإجتماعية المختلفة القائمة على أرض المشروع، بل ودعمها بالتصميم ولكن مع مراعاة الطابع الوظيفى للميدان

image

10 must watch videos to understand Egypt’s urban challenges

Right to Housing is an initiative that aims to link contemporary urban challenges with the notion of the “right to housing” which if that right is constitutionally protected and guaranteed, urban activists argue, it could lead to the drafting of policies that will respond to the many negative aspects of urban and rural life in Egypt. The project was initiated by Yahia Shawkat, author of the Shadow Ministry of Housing urban blog. A foundational aspect of the initiative is to document and make the main challenges to urban Egypt legible and accessible to a wider public, including politicians. The documentation is intended as an entry point for real debate on issues that shape and affect the lives of millions of inhabitants which include unsafe built environments and lack of services. Available studies produced by various development and aid agencies are utilized to support the observations made in the initiative’s documentation. In addition, the initiative aims to highlight the role of civil society and community initiatives in responding to the state’s neglectful rule. To learn more about the Right to Housing initiative, click here.

One of the outcomes of the initiative is a series of videos (usually under 10 minutes) each focusing on an urban issue or challenge as a way to illustrate the problems clearly to a wide audience. These urban challenges impacting the lives of millions on a daily basis have not been the concern of any of Egypt’s public debates since January 2011 including those around the constitution of 2012 nor the current constitutional debates to amend it. Instead, abstract and polemical issues such as how to constitutionally prescribe an Egyptian identity have taken center-stage distracting the public from what actually impacts their lives daily. The right to housing initiative is among the supporters of the “Urban Constitution,” a document proposed by a collective of eight groups including Tadamun containing eleven proposed rights to be constitutionally protected such as “right to participatory planning and urban management,” “right to information” which would be related to accessing information such as municipal budgets, “right to heritage,” and “right to municipal services” which are currently not accessible to a sizable percentage of the urban population and an even larger percentage of Egypt’s rural population with no constitutional obligation for the state to do much about it. To review and sign the “Urban Constitution,” click here.

The military is focused on interfering in political life to protect its privileges (including its ability to sell land to international private investors without civilian oversight). International agencies such as the World Bank and UNDP pat themselves on the back for their work which has limited impact and never leads to meaningful policy change on the part of the Egyptian state. Egypt’s political elite before or after Jan 25 2011, June 30 2012 or July 3 2013 are busy playing cheap politics rather than look effectively into ways for understanding and solving everyday challenges to Egypt’s urban and rural populations. In the meantime, civil society, with initiatives such as Right to Housing, with limited resources have been able to map, document and identify main challenges, key issues and players and potential approaches towards solutions.

Right to Housing initiative has completed 10 videos (Arabic with English subtitles) which together run for about one hour and twenty minutes. Each video focuses on an issue and is shot on location with residents speaking for themselves about their challenges. In making the videos Yahia Shawkat was assisted by urban activists such as Sherief Gaber of Mosireen, Jenny Montasir, Lamia Hassan, and Mohamed Al Sawi. Here are the ten videos, please take the time to view all of them as they not only provide a clear outline of urban Egypt’s major challenges but also offer insights from residents into how to confront them.

[Addendum 9 November] Please note that not all the videos have English subtitles, if you want to volunteer to complete the subtitles for the videos please contact Yahia Shawkat at Shadow Ministry of Housing.

How communities cope with the state’s failures to provide services

Urban hazards and unsafe built environments

Local governance

Drinking water

Energy

Sewage

Self-built communities or “popular urbanism”

New cities or “state urbanism”

Forced eviction

Transport and the right to mobility in the city

Studio: An urban intervention in Cairo’s leather tannery district

Studio is a series of blog posts that will feature student work in an effort to stimulate public discussion about their proposals and the sites and issues pertaining to their projects. Please comment and join the conversation.

image

Project Summary: This graduation project by a team of six students from Cairo University (2011) proposes an urban intervention in an area known as Ezbet el-Madabeg where historically the city’s leather tanneries have been located. The area lies behind the city’s historic aqueduct and is near the city’s main children’s cancer hospital in addition to social housing blocks and a few fatimid historic monuments. The proposal is presented as an alternative to the conventional planning approaches by the state in which impoverished residents are forcibly evicted in order to create a touristic complex. Instead the team proposes a series of interventions such as the rehabilitation of historic buildings and the building of needed facilities to serve the community as well as make it hospitable to visitors.

محور تنمية للأرتقاء بمنطقة عزبة المدابغ

يهدف هذا المشروع للخروج من دائرة ” نقل اهالى وعاملى المنطقة من اجل مشروع سياحى فاخر”, فهو “حل بديل” من خلال دراسة متعمقة لجذور المشكلة و التعرف على احتياجات الاهالى

المحور يتكون من نقاط جذب لشد الزائرين, واستغلال ذلك فى التواصل الأجتماعى (نتيجة الفصل المتعمد للأهالى و عمال المنطقة) و تنشيط السوق والصناعة الجلدية. تبدأ هذة النقاط من مستشفى 57357, ثم سور مجرى العيون, مرورا بالحديقة الأثرية وينتهى عند مدخل حديقة الفسطاط, ليكون خط وصل بين المناطق التاريخية و الأثرية المحيطة, املا ان تكون هذة المنطقة نواه للأرتقاء بمنطقة السور و المستوى الأجتماعى.


أهداف المشروع:

  اكتشاف الهوية الحقيقية للمكان و ابرازها من خلال التكوين المعمارى و العمرانى

طرح بدائل و حلول للتغلب على مشكلات الصحة, التلوث, و انتاجية صناعة الدباغة بالتعاون مع اخصائيين فى هذة المجالات, فتعد هذة المنطقة

     من اخطر بؤر التلوث المسببة للسرطان فى وسط القاهرة امام مستشفى سرطان الأطفال

تحقيق مبادئ الأستدامة فى النواحى الأجتماعية, والأقتصادية, والبيئية, لتصبح منطقة قائمة بذاتها
  ربط المنطقة بالعالم الخارجى, ليصبح سور مجرى العيون من جانب بوابة لأكتشاف تاريخ و تراث المنطقة, واطلال حديقة الفسطاط من الجانب الأخر

نشر التوعية اللازمة فى النواحى الأجتماعية, وخاصة عمالة الأطفال والوقاية من المخلفات

image

image[site plan, above and design process, below]

تجسد ذاك من خلال تقسيم و توزيع الخدمات الى ثلاث أجزاء

الجزء الأول: سياحى/ترفيهى/تعليمى


حرم سور مجرى العيون: استغلال حرم السور فى النشاطات الترفيهية, مساحات مفتوحة خضراء لخدمة الأهالى و التقليص من التكدس العمرانى,  

                              مسرح مفتوح للمناسابات و العروض الفنية.
متحف التاريخ: استكشاف السور القديم و طريقة عملة, مقدمة عن الحديقة الأثرية, معروضات يعود تاريخها لعدد من العصور الأسلامية المختلفة.
السوق القديم: تم تقسيمة إلى جزئين, الأول لتنشيط سوق المنتجات الجلدية , الجزء الثانى مخصص للبزارات و تحف الفن الأسلامى.

الحديقة الأثرية: جولة مفتوحة فى اطلال المبانى الأثرية, الحمام القديم, ودار إمارة. جدير بالذكر,ان هذة البقعة الان نقطة لتجمع القمامة و مخلفات

                   المدابغ.

 

الجزء الثانى:ثقافى/صناعى/تعليمى

 

المدابغ: الأبقاء على 50% من المدابغ و تحويل بعض منها لمراكز حرفية مع زرع نقاط لمعالجة السموم و تنقية المياة المستخدمة فى منتصف

          المدابغ, للوصول للحد الأدنى فى القانون البيئى.

متحف الجلود: يشرح عملية الدباغة, صناعتها و الأساليب المستخدمة, نشأة المنطقة التى بدأت بأول مدبغة من العصر الفاطمى, و مراحل تطورها.
منطقة لعب الأطفال: هو تذكرة و تعويض لحقوق الطفل المهدرة بسبب العمالة المبكرة.
المدرسة الحرفية: تتخصص فى تعليم حرف الجلود, توفير دور عرض للأعمال الفنية, الأرتقاء بالمنتجات الجلدية للتقنين من التصدير الخام.
مدرسة الدباغة: تطوير عملية الصناعة من خلال الحرص على التدرب على أحدث التقنيات و الأساليب فى الدباغة, و الأهم نشر التوعية اللازمة للحد        

                   من هدر المياة, و تقليل نسب السموم و المخلفات من الصناعة.

الجزء الثالث:اجتماعى/سكنى

 

مركز التواصل الأجتماعى: لتلبية احتياجات السكان, و الحرص على التوعية بكافة المشكلات العائلية و الأجتماعية.

مركز الصحة: توعية السكان بكافة الأمراض, و اساليب الوقاية من مخلفات الصناعة.

وحدات سكنية: اعادة استخدام مصانع العظم المهجورة كوحدات سكنية, بدلا من العشوائيات فى الحالة الغير امنة انشائيا.



خالص الشكر,

مشروع تخرج بقسم الهندسة المعمارية, هندسة القاهرة، سنة 2011

فريق عمل المشروع
أحمد محمد عبد اللطيف
أحمد شريف سلامة
إسلام أحمد حمزة
إسلام محمد سلومة
محمد سيد شرعان

يمن فيصلعبد المقصود

imageimage

Tadamun: an initiative for urban solidarity

image

Tadamun is an initiative spearheaded by architect Kareem Ibrahim of Takween Integrated Community Development and Diane Singerman, Associate Professor in the Department of Government, School of Public Affairs, at American University (Washington, DC).

The initiative, which “believes that all citizens have an equal right to their city, as well as a shared responsibility towards it,” launched its website last week. The site and the initiative are both exciting new developments in Cairo’s increasingly rich urban and architectural discursive landscape. In addition to aiming to provide crucial information regarding urban governance as well as profiling various neighborhoods in the city, the initiative seeks to generate productive dialogue by holding workshops and organizing various events and lectures.

Through its various activities Tadamun aims to promote realistic solutions to Cairo’s urban challenges, raise residents’ awareness of their rights to the city, support “decision makers and local administrators to enhance existing urban policies;” support “citizens and residents in finding the information and resources they need to improve their homes and communities;” disseminate “knowledge and lessons learned from sustainable urban development and participatory upgrading experiences so that community participation in urban planning and upgrading processes becomes normalized.” These, among other aims, make Tadamun a particularly innovative initiative in that it does only concern itself with raising awareness of society (which is the mission of several initiatives typically focusing on rural communities) but also raising the awareness of decision makers and state institutions responsible for the shaping of our physical environment. Most initiatives tend to focus on reform at the top or awareness at the bottom but rarely has an initiative engaged both levels while also producing practical solutions to urban challenges.

So why do we need yet another urban/architectural initiative? Why Tadamun?

"Dilapidated housing, inadequate utilities, inequitable public services, pollution, traffic jams, diminishing public open space and green space, and garbage in our streets are problems and challenges we all face in our neighborhoods and cities. Such challenges are directly related to the way our cities have been governed for many decades. Overcoming such challenges does not only require new public policies and professional expertise, but the engagement of all city residents since they experience these problems every day and have, more than is acknowledged, ideas about how to address them.

The distribution of public resources and services is not transparent or equitable across the city’s different neighborhoods and until recently the government has prevented residents from making decisions about their future, particularly at the local level. Current urban policies continue to fail to resolve such challenges because they still largely deny obvious realities and see residents as part of the problem, not as part of the solution. During the past two years, we Egyptians have successfully mobilized to demand change, yet to transform our urban reality we need to continue to demand improved living conditions to build an equitable, just, vibrant, and affordable city.”

image

Tadamun’s website includes a much-needed breakdown of governmental institutions responsible for various aspects of Egyptian cities. The layout of the KNOW YOUR GOVERNMENT section makes for easy access to information. The section is divided into three subsections (National, Regional, Local). For example, under the first category of “National Level” there is The National Organization for Urban Harmony, which is an important national level organization created in 2008. By clicking the title, a separate page opens with detailed information about the establishment of the organization, its responsibilities and its mission. For the majority of Egyptians such organizations may not be known. If residents do not know the various organization responsible for their cities then how can citizens hold authority accountable? And how can residents know who is responsible for a particular aspect of the city, for example sidewalks, in order to demand for improvement of services? This easy-to-access menu makes legible Egypt’s urban governance structures and Egypt’s complicated network of authorities and ministries with impact on the urban environment.

image

KNOW YOUR CITY is another important contribution by Tadamun. “TADAMUN seeks to build a more inclusive understanding of the city by profiling Cairo’s neighborhoods, their histories, character, and challenges. By highlighting neighborhoods, we hope to demonstrate how their inhabitants are vital to the Greater Cairo region and have an equal claim to the Right to the City.” The first neighborhood profile posted on the site is for Mit `Uqba, a village that became part of the city. The profile is the product of excellent research and the final presentation succeeds in highlighting a major yet little known district of Cairo. Like many similar neighborhoods and districts, while there are tens, sometimes hundreds of thousands living there, little is known about such neighborhoods to outsiders who live in other districts. This section promises to be one of Tadamun’s most important contributions as Cairo is in desperate need for a more inclusive understanding of its urban geography and the various merits and challenges of the city’s diverse residential districts.

While it has just launched, Tadamun’s website is already rich with information and it promises to be an essential tool for all those interested in Cairo’s urbanism and governance. The Arabic version of the site should be up in the near future making this information not only available to scholars and students but also to a wider audience including the city’s inhabitants.

Tadamun is on Twitter and Facebook.

Event: Symposium on social accountability, government responsibility and municipal management

image

هل تعرف تكلفة رصف الطرق وإضاءة الشوارع وصيانة الحدائق بمنطقتك؟ هل تعرف مين الجهات الحكومية المسئولة عن تمويل بناء الوحدة صحية أو مركز الشباب؟ مين بيحدد أولويات الخدمات التي تحتاجها منطقتك؟ مين بيراقب تكلفة هذه الخدمات العامة وبيتأكد من جودتها؟ لو عايز يبقى ليك دور في تحسين منطقتك ومسائلة الأجهزة الحكومية عن مستوى الخدمات فيها ممكن تعمل ده من خلال “المسائلة المجتمعية”

تنظم مبادرة التضامُن العمراني بالقاهرة، وقسم السياسة العامة والإدارة بكلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ندوة عن آليات “المسائلة المجتمعية” كأحد وسائل رفع كفاءة الخدمات المقدمة من الجهات الحكومية للمواطنين في مجال العمران، وضمان عدالة توزيع هذه الخدمات بين مناطق وأحياء المدينة المختلفة. وتتطرق الندوة لجوانب أخرى مرتبطة بآليات المسائلة المجتمعية مثل الشفافية وحق المواطنين في الوصول للمعلومات وبالأخص في مجال العمران.

وتتعرض الندوة لجهود بعض الجهات الحكومية وغير الحكومية العاملة في هذا المجال في مصر، كذلك بعض التجارب الدولية التي طبقت مفاهيم المسائلة المجتمعية بصورة ناجحة ومؤثرة. وتنتهي الندوة بنقاش مفتوح.

برنامج الندوة

الجلسة الأولى
- قسم السياسية العامة والإدارة، كلية الشئون الدولية والسياسات العامة، الجامعة الأمريكية بالقاهرة
- مركز العقد الاجتماعي
- هيئة كير مصر

الجلسة الثانية
- مبادرة التضامُن العمراني بالقاهرة
- المركز المصري للإصلاح المدني والتشريعي
- نقاش مفتوح

تقام الندوة بالقاعة الشرقية، بمقر الجامعة الأمريكية بميدان التحرير، القاهرة (الدخول من شارع محمد محمود)

الندوة باللغة العربية، والدعوة عامة

الرجاء تأكيد الحضور على: http://goo.gl/Uy3t5


Do you know who pays for paving the roads, fixing the street lighting or maintaining green spaces in your neighborhood? Do you know which governmental agency is responsible for building your Healthcare Unit or your Youth Club? Who decides the priorities of public services needed in your area? Do you know who monitors the cost of these public services and ensures their quality? If you want to have a role in improving your neighborhood and to hold governmental agencies accountable for the efficiency and quality of public services in your area, you can do that through “Social Accountability”.

TADAMUN: the Cairo Urban Solidarity Initiative and the Department of Public Policy and Administration, School of Global Affairs and Public Policy (AUC) organize a public Symposium with the aim to develop a better understanding of social accountability mechanisms to explore their potential role as a tool to improve the standards of public service provision and ensure the equitable distribution of services across the city. The Symposium also addresses the importance of government transparency and the right to access to information to enable citizens to hold the government accountable for its urban planning policies, its implementation of urban development projects, and its management of urban areas.

To this effect, the Symposium will illustrate the recent efforts of some governmental and non-governmental agencies active in this field in Egypt. It will also demonstrate some successful and effective international practices concerning social accountability. The Symposium will conclude with an open discussion to facilitate strategic action.

Program

Session I:
- Department of Public Policy and Administration, School of Global Affairs and Public Policy, AUC
- The Social Contract Center
- CARE Egypt

Session II:
- TADAMUN: the Cairo Urban Solidarity Initiative
- The Egyptian Center for Civil and Legislative Reform
- Open Discussion

Time: June 26 at 6-9pm

Location: The Oriental Hall, AUC Campus, Tahrir Square, Cairo (Please enter from Mohamed Mahmoud Street)

The Symposium is open to the public and will be in Arabic

RSVP: http://goo.gl/Uy3t5

For more info on the event click here.

Two recent conferences, between national policy and urban reality

image

دينا لطفي

مؤتمر: مستقبل المُجتمعات العمرانية الخاصة" نحو تنمية عمرانية مستدامة، يونيو 2013

بالمركز القومي لبحوث الاسكان والبناء

علي مدار ثلاثة أيام، وبعد عدة جلسات وأوراق بحثية قُدّمت من باحثي المركز القومي لبحوث الاسكان والبناء وبعض باحثي الجامعات المصرية، اتضح بشكل كبير الفكر السائد في المؤسسات الرسمية وخاصةً المؤسسات المعنية بالإسكان، وذلك من خلال الموضوعات المطروحة في تلك الجلسات، والتي وإن تنوعت في الشكل والمضمون، كان الانطباع المهيمن عليها واحداً تقريباً -فيما عدا عدد قليل من الأبحاث خارج هذا السياق- ؛ وهو تأييد فكرة الانغلاق داخل المجتمعات، مع اعتبار المجتمعات المُسَوَّرة أو المُغلقة أو الـ Gated Communities ؛ حلاً جيدا ربما يشوبه فقط بعض السلبيات، مثل الانعزال والطبقية وتعارضها مع الاستدامة الاجتماعية، والتي غالباً ما كانت تُذكر علي استحياء في آخر سطر من البحث، والتي اعتبرها أيضاً معظم الباحثين مشكلات لها حلول أو أنه يمكن الحدّ من تأثيراتها السلبية عن طريق التشريعات والقوانين.

شملت الأبحاث دراسة عن الوضع الراهن لمدينة الشيخ زايد وقد تبيّن أن 70% من اسكان مدينة الشيخ زايد حالياً اسكان فاخر وأنها تضم حوالي 50 تجمع سكني مُغلق تتراوح مسطحاتها بين 170- 588 فدان، وذلك بالرغم من أن منحة الشيخ زايد في الأساس كانت من أجل انشاء إسكان اقتصادي للفقراء.

شملت الأبحاث أيضاً دراسة لأسباب تَحوّل المُجتمعات لفكر الانغلاق في بعض دول العالم، والتي غالباً لا تخرج عن البحث عن جودة الحياة، الوجاهة الاجتماعية، والشعور بالأمن. وقد قام أحد الأبحاث بتوضيح أمثلة مدن انتشرت فيها الجريمة في جنوب افريقيا، والصين والولايات المتحدة الأمريكية وذكر البحث أن الانغلاق أدّي بالفعل الي انخفاض معدّلات الجريمة في تلك المدن.

كما شملت الأبحاث دراسة عن نشأة وتطور المُجتمعات المُغلقة في الولايات المتحدة وكندا ودول أمريكا اللاتينية وأوروبا، ورصد وتقييم تجربة أوروبا الشرقية بعد انهيار الشيوعية وتأثرها بفكر العولمة وظهور المجتمعات المُغلقة تأثراً بأمريكا مما أدي الي طفرة عقارية سكنية" علي حد تعبير الباحث، واعتبار هذه التجربة تحديداً نموذجاً يمكن الاستفادة منه في ظل تأثرنا بالعولمة والتحولات الاقتصادية وتقلّص دور الدولة في قطاع الاسكان، وذلك من خلال المشاركة بين القطاع العام والخاص في مجال التطوير العقاري.

تناول أحد الأبحاث أيضاً بعض النماذج لمجتمعات مُغلقة خضراء في الولايات المتحدة والهند وهولندا؛ ومن توصيات البحث أن تقوم الدولة بتشجيع القطاع الخاص علي الاتجاه للعمارة الخضراء في مشروعات المُجتمعات المُغلقة عن طريق حوافز مادية سواء كانت اعفاءات أو تسهيلات.

حضر بعض الأساتذة للتعقيب علي الأبحاث من معارضي فكرة المُجتمعات المُغلقة، وكان من أبرزهم أ.د. أبوزيد راجح، الرئيس السابق للمركز القومي لبحوث الاسكان والبناء، والذي اعتبرها ظاهرة تعبر عن خلل اجتماعي واقتصادي شديد، كما انتقد اهدار الطاقة في تلك المجتمعات التي أطلق عليها مجتمعات الوفرة، وذكر علي سبيل المثال أن ريّ فدان واحد من ملاعب الجولف يكفي لري أفدنة زراعية، كما أن استخدام تلك المشروعات للرصيد القومي من المياه الجوفية في بعض الأحيان يمثل اهداراً لموارد الدولة. ورأي أن جودة الحياة في هذه المُجتمعات بها مبالغة شديدة وتتمتع برفاهية زائدة عن امكانية المجتمع وأن الطبقات الفقيرة هي التي تدفع الثمن وحدها.

مؤتمر: دروس من القاهرة؛ وجهات نظر عالمية، ورؤي مستقبلية، ابريل 2013

بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبمبادرة عدد من العاملين والمهتمين بمهنة العمارة في المجتمع المدني

علي مدار ثلاثة أيام أيضاً وقبل المؤتمر سالف الذكر بشهرين تحديداً، عُقد مؤتمر دروس من القاهرة، حيث كان الدافع مختلف، والانحياز مُختلف أيضاً. فقد كانت الأفكار المطروحة في المُجمل توضح تجارب سعت بشكل ما لتحقيق عدالة اجتماعية عن طريق مهنة العمارة، سواء كانت من تاريخ القاهرة أو من خلال تجارب دولية من مدن في الهند، وجنوب افريقيا وفنزويلا.

اشتمل المؤتمر أيضاً علي زيارات ميدانية لعدة مواقع في مدينة القاهرة وما حولها؛ قلب القاهرة، بعض المناطق غير الرسمية، و بعض المدن الصحراوية، ثم القيام بعقد جلسات متوازية عن قضايا متنوعة؛ المناطق غير الرسمية، الإزالات والاخلاء القسري ومبدأ المواطنة، الابتكار والتطوير العمراني، النشاطات المُجتمعية وسُبل المشاركة، الأمن والفصل والحدود، وأخيراً التدخّلات البحثية والتصميمية في المدينة غير الرسمية.

وكان أحد أهداف هذا المؤتمر محاولة إدراك واقع المدينة، والاستعانة بتجارب مشابهة الي حد ما في الظروف الاقتصادية والاجتماعية، مع محاولة لرصد ودراسة واقع القاهرة والأغلبية السكانية الفقيرة التي تعاني أكثر من غيرها، والتفكير في حلول تحقق الأهداف بما لا يؤثر سلباً علي نسيج المُجتمع.

لم يحضر هذا المؤتمر أي من ممثلي الجهات الرسمية المعنية بالاسكان؛ سواء من وزارة الاسكان أو المحافظة، وذلك علي الرغم من دعوتهم -علي حد قول أحد المنظمين. وقد اتضح الانفصال بين واقع الدولة وسياسة الدولة علي سبيل المثال عند الحديث بشكل عام عن فكرة المخالفات أوالتعدّيات" في كلا المؤتمرين، ففي المؤتمر الرسمي" كان الحديث عنها يتسم بالصرامة، حيث وجّه البعض نداءه للدولة بسرعة توفير جهاز يقوم بتنفيذ الإزالات طالما أن جهاز الداخلية لا يقوم بهذا الدور بشكل فعّال. أما في المؤتمر الآخر فكان الحديث أولاً عن مدي دقة تعريف مخالِف" أو تعدّي" أو غير رسمي، وأي من الحالات يمكن اعتبارها مخالفة، وكون 80% من الاسكان في القاهرة يُعد مخالفاً جعل الباحثين يتسائلون؛ أيُّهما يمكننا اعتباره غير واقعي، هل هو القانون" أم المُنفّذ المخالِف؟

كما اتضح أيضاً أن الجهات الرسمية لم تدرك بَعد واقع المدينة الحقيقي، وما زالت انحيازاتها لصالح الأقلية من الطبقة فوق المتوسطة والعليا، علي حساب الطبقات الأقل دخلاً، مع تأييد واضح لفكرة تقليص دور الدولة وتنازلها بشكل كبير عن دورها التنفيذي لصالح القطاع الخاص الذي يهدف الي الربح والربح فقط، من خلال سياسات الخصخصة التي توفّر جودة الحياة التي تسعي اليها تلك الطبقات، برغم من التأثير السلبي لتلك السياسات علي اقتصاد الدولة وإهدار الموارد من الأرض والطاقة.

وإننا من هذا المنطلق نتساءل؛

هل يُعتبر السكن الآدمي" بكل ما يشمل من مواصفات وجودة ومرافق وبنية تحتية؛ كهرباء ومياه وصرف وغاز وطرق ومواصلات؛ ومناطق خضراء وأماكن عامة وأماكن للتنزّه وخدمات؛ هل يعتبر سِلعة" ترجع الي سوق العرض والطلب وتوافر الامكانيات المادية؟ أم هو حَقّ لكل مواطن" كما ينص الدستور المصري؟

وهل حقاً الدولة لا تملك ما تستطيع به تحقيق هذا التوازن، أم أن الأمر هو عدالة غائبة وسوء توزيع؟

Lessons from elsewhere: Milan Design Week, When Districts Compete

Around the world this spring and summer several international events take place at several cities, the Cannes Film festival, the Sharjah Biennial, the Venice Biennial and others are events that bring flocks of visitors interested in particular cultural productions such as film and art to those cities. The events serve various functions from energizing the economies of cities to revitalizing otherwise neglected spaces to creating dynamic reputations (branding) for those cities. In all cases such events put their host cities on the world culture map and bring visitors year round beyond the limited time frames of those events. In Egypt, events such as the Cairo Film Festival have failed to make a similar impact on the city. Aly Muhammad Ahmad visited Milan Design Week and reflected on the power of international events in revitalizing cities and keeping them going.

image

The main exhibition at Milan Rho

By Aly Muhammad Ahmad

Architecture has always been as much about the event that takes place in a space as about the space itself. Bernard Tshumi, Event Cities


Every year during April and for a week, Milan, the well known city as the capital of design and fashion, is well dressed to welcome one of the most important design events in the world: the Milan Design Week. The event takes place in Rho exhibition area (the main exhibition), and also at different districts and neighborhoods which are considered for young designers.

The upcoming lines are not a report about the event and the competition that takes place between designers from all over the world or their amazing works, but it is an attempt to consider an urban perspective on another competition that takes place between different city districts, neighborhoods and public spaces.


Different spaces in each district, whatever their original functions are, switch into exhibition areas. A university, a kindergarten, a warehouse or a workshop, it does not matter, they are all switched to serve the design exhibition.


The two examples below are for two districts that are quiet and calm neighborhoods during typical everyday life but during the Design Week, they are the most well known and active spaces in the city.

image

The Egyptian booth at salone satellite 2013

Ventura Lambrate

Ventura Lambrate area is a remote area and the main street where the exhibition takes place is full of warehouses, abandoned factories and workshops for small crafts where people are exhibiting their works side by side with their crafts tools.


There are some light fixtures, benches on the outside and bars to sell water and snacks are all what you need to bring life and people into a warehouse and display the different products in open partitions. The warehouse or the abandoned building becomes vibrant and occupied by people and designers and their products.


A kindergarten is changed and switched into another exhibition space for fashion design; many other buildings are easily switched into new temporary functions.

image

The exhibition at different Warehouses

image

The exhibition at Workshops

Via Tortona


Located behind “Porta Genova” train station, “Zona Tortona” is a very calm street with a lot of small houses with courtyards inside and some small shops outside. The courtyards and garages on the ground floor are ready to receive the new function during design week, for example, an entrance garden for a firm head office is switched to an open exhibition. The calm street becomes a crowded pedestrian path; entrances on both sides are opened to welcome people, the small shops display their products outside. Booths are everywhere, people are watching, taking photos, contemplating the products, drinking and crossing from one space to another. It’s totally a vibrant and lively space.

image

Courtyards at Tortona

Every space is well used; the corridor of an old palace is temporarily used as an open area for display. Many other places are hosting events and exhibitions, the courtyards and rooms of universities, the city centre public spaces, and many more.


Milan is fully booked every year during April because of Design Week; people from all over the world head to the city. In addition to the event, touristic sites across the city become activated and well-visited. The event is an important source of income to the city and its hostels, hotels, museums, transportation, and commercial spaces. Good infrastructure and services are very important to host an event like this.


It is all about a vision and a will to convert a specific place or a city to an attraction point. Why don’t you stop, visit, buy, eat, be entertained and enjoy an atmosphere full of art, design and beauty. It’s a will to bring life to a certain space.


It’s very strange how in Egypt we don’t appreciate the value of historical buildings and how we are neglecting them until we wake up everyday on news about the destruction or the collapse of all or a part of them. It is also strange how we feel shame from old crafts workshops and how we want to get rid of them, instead of discovering the potential inherent in them, while other people have crossed over this by giving value to non valuable buildings through contemporary and elegant functions, design, new concepts and creativity. This requires another look at the city and its contents.

Aly Muhammad Ahmad is a graduate student at the School of Architecture and Society at the Politecnico Di Milano.

CUIP: Introducing the Cairo Urban Initiatives Platform

image

The Cairo Urban Initiatives Platform is a project by CLUSTER. CUIP “is a bilingual Arabic/English online directory and a shared calendar of events for the multiple art, culture, architecture, advocacy, urban development and interdisciplinary organizations/initiatives addressing issues related to the city, the urban environment and public space in Cairo. CUIP offers an expanding index of organizations and initiatives operating in Cairo, and an overview of events in categories including academia/research, advocacy, architecture, urbanism, crafts, cultural development, film, heritage, literature, music, networking, performing arts, photography, public space, sustainability, technology and visual arts.”

The online platform uses an attractive interface that is easy to use and navigate. For the first time Cairo has a tool that allows us not only to list in one place but also see on a map the various initiatives and arts spaces, creating a sense of perspective that was missing until now. The list of institutions, initiatives and groups is a work in progress, although most are already listed on the platform. The site is meant to be user-generated allowing persons/initiatives to create a new listing by filling an online application and creating a user name and login to maintain their organization’s events up-to-date. Organizations are then shown on the map and color coded. Upcoming events show on the map and they become animated (flashing) to attract attention. The color coding system while attractive at first impression doesn’t immediately translate into a clear distinction of theme or function (meaning it may not become obviously clear what the difference is between light blue and dark blue coded initiatives). However there is a tab on the interface that allows users to choose by name, by type, by focus, by activity and by resource.

image

In the absence of a comprehensive city-wide guide that provides listings and events CUIP will prove to be an essential tool for those interested in Cairo’s cultural/urban/architectural events and happenings. It could also help organizations coordinate to avoid overlapping events and conflicting calenders.

Like any map, however, CUIP while it makes certain spaces and initiatives visible it also makes invisible other potential spaces for arts and culture, namely the official establishment. It would be useful to include perhaps another color-coded category for official museums and other state-managed cultural spaces some of which sit empty and could potentially be used for events and programs by independent initiatives. The current map perpetuates the invisibility of this latent potential by only highlighting the active and energetic independent arts and culture scene.

CUIP is an important initiative of its own that is much needed in a city where sometimes it seems that nothing is happening at all and at other times it seems everything is happening at once. The platform helps us in navigating the clutter of facebook invites and email invites to separate events and spaces that are now listed and visible in one resource and calender. The success of the platform depends on the active participation of the various initiatives listed on the site who must use their login access to maintain their profiles and update their events.

For the how-to guide for using the site (pdf) click here.

CUIP is currently managed by Amy Arif, contact at: info@cuipcairo.org

Event: Parallel Practice

image

Panel Discussion at the Arab Academy for Science & Technology, Architecture Department. “Parallel Practice” includes speakers Omnia Khlail and Ahmed Zaazaa. Wednesday May 15 at 4:30pm in Gamal Mokhtar Hall (Building A). 

"ممارسة موازية" محاضرة و مناقشة تضم امنية خليل و احمد زعزع. الاكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا، قسم عمارة. يوم ١٥ مايو الساعة ٤،٣٠. قاعة جمال مختار (مبني آ). 1 شارع المشير أحمد إسماعيل، مساكن الشيراتون

Towards a revolutionary Nile front

بقلم علي عبد الرءوف

استاذ العمارة و نظريات العمران



مقدمة

هذا المقال يناقش مفهوم الديمقراطية العمرانية في حقبة ما بعد ثورة 25 يناير ويربطها بقيمة الفراغ العام. ويستدعي المقال واحد من أهم أهداف الثورة وهو العدالة الاجتماعية ويربطها بتحقيق العدالة العمرانية، وأهمية الاستجابة لاحتياجات قطاعات عاشت لعقود في حالات من التهميش البين. وبصورة فاحصة فان المقال يستهدف حالة شاطئ النيل وخاصة في حدود مدينة القاهرة الكبرى، ويبحث أسباب الاغتيال المتعمد لنهر النيل وإخراجه من منظومة الحياة العامة في القاهرة.

إشكالية الدراسة: إعادة استحقاق القاهريين لضفاف النهر.

من منظور العديد من الباحثين في مجال العمران العادل، تأتي علاقة سكان المدينة بفراغاتها العامة ومنها الواجهات البحرية والنهرية كدليل أساسي على عدالة المدينة، وترحيبها بقاطنيها على اختلاف انتماءاتهم وطبقاتهم وعقائدهم. الأكثر أهمية أن تحقيق هذه العدالة العمرانية الاجتماعية أصبح احد الأسباب الرئيسية لخلق إحساس حقيقي بالانتماء والتواصل مع الأرض والمكان بل والوطن ككل. حق الوصول إلى المكان العام والتواجد به هو محورا رئيسيا في منظومة الانتماء المادي والعاطفي التي يحتاجها الإنسان. من هذا التصور تتبلور أسئلة المقال الرئيسية: هل يمكن أن يكون نهر النيل أداة لتفعيل ديمقراطية العمران، بل وترسيخ كل فكرة الديمقراطية في حقبة ما بعد ثورة 25 يناير؟ كيف يعود نهر النيل قلبا دافقا ودافعا للحياة العامة العادلة في أوصال مدينة القاهرة وباقي المدن المصرية؟

النيل في الإبداع الروائي

لا يوجد أعمق واصدق من السرد الروائي ليقدم لنا ملامح عن قيمة النيل في القاهرة وتحولات علاقته مع مجتمعها المركب. في رواية “مالك الحزين” يؤكد أصلان على الأهمية الأكبر لنهر النيل في حياة أهل إمبابة، احد اهم النطاقات الشعبية في المدينة، فهو مرتبط ارتباطا وثيقا بحياة الناس. النهر هو مصدر الحياة، ولكنه أيضا مكانا للتأمل والهدوء وخروج من قسوة العشوائي الى رقة الطبيعي. وفي رواية “غرفة ترى النيل” لعزت القمحاوي. تتناول الرواية سرد الأيام الثلاثة الأخيرة لبطلها عيسى الذي كان يفترض أن يكون كاتباً، ويرافقه في أيامه الأخيرة صديقه الروائي رفعت. وكان الصديقان يراقبان من شباك غرفتهما بالمستشفى الاستثماري جزيرة نيلية دخل المستثمرون والحكومة معركة عليها مع ملاكها الأصليين من الفلاحين. وتتبلور دراما الرواية في طرح التداعي في جسد بطل الرواية المحتضر متوازياً مع التداعي في جسد المجتمع المصري تحت ضغط الفساد والسمسرة. هذا الضغط الذي استباح كل ما هو عام وشعبي ومجتمعي وعلى رأسه نهر النيل وجزره الصغيرة الحاضنة لمجتمعات صغيرة.



القيمة العمرانية لكورنيش النيل:

يمثل نهر النيل يمثل قيمة كبرى من الناحية البصرية والجمالية والترفيهية والاستثمارية. فالمدن المطلة على الأنهار أو المسطحات المائية تتبارى في إبداع الكيفية التي تصيغ واجهاتها النهرية للتوافق مع كل القيم والإمكانات التي يقدمها النهر. كما أنها تعطي الأولوية لقيمة النهر في حياة سكان المدينة وخاصة قدرته على خلق فراغا مفتوحا في وسط العمران ولكنه في الوقت ذاته يستدعي إحساس الطبيعة بكل حيويتها وديناميكيتها. وعلى الرغم من أن تاريخ علاقة نهر النيل بالقاهرة وخاصة بعد تطوير الكورنيش في الخمسينيات، نري به احتراما لحق الإنسان في نهر مدينته وخاصة الاقتراب منه ومشاهدته والتمتع بضفافه والتريض على جنباته إلا أن الشواهد المعاصرة تؤكد قسوة التغيرات التي أصابت علاقة المجتمع بالنهر. فبصورة تدريجية ولكنها متسارعة وخاصة بعد فترة الانفتاح الاقتصادي في نهاية السبعينيات، تدهورت العلاقة وتوارات أولوية حق الناس في النهر أمام ضغوط المستثمرين والمطورين العقاريين. ومنذ عقد الثمانينيات اكتمل مشهد ضمور تلك العلاقة بعد انتشار فكرة الأندية الخاصة والمهنية والمؤسسية التي انتهت بما يشبه احتلالا كاملا لضفة النهر، إلى الدرجة التي جعلت السائر على قدميه مباشرة على طريق كورنيش النيل، لا يرى النهر مطلقا لعدة كيلومترات بسبب الأسوار الحاجبة المانعة.


ما بين الجدار العمراني الذي كونته الكتل الخرسانية لعمارات سكنية والجدران والأسوار التي وضعتها الأندية الخاصة، انتهت علاقة الشعب بنهر النيل بصريا وماديا (© الباحث).

النهر والمدينة: الحالة الراهنة

في خلال العقود الأخيرة تطورت العلاقة بين مدينة القاهرة ونهر النيل بصورة سلبية غير مسبوقة في تسارعها وتواصلها. فقد تضخم ضغط الفساد وعنف السلطة وأصبح النيل كالكثير من فضاءات مصر مجالا لقراءة تداعيات إنكار حق المجتمع في الحياة الإنسانية الكريمة العادلة. يمكن ملاحظة الظواهر التالية:

    تداعي العلاقة بين سكان المدينة والنيل، فالنهر المقدس من قرون مضت، أصبح مكانا ملوثا في الأماكن المحدودة التي يتمكن فيها القاهريين من الوصول إلى ضفافه. بينما الحالة العامة هي الانفصال المادي والبصري وخاصة في حالة القاهرة الكبرى (القاهرة والجيزة). وأصبح إدراك الكثيرين للنهر يبنى على إحساسهم بأنهم يتسولون الإطلال والجلوس على النيل.

    تحول معظم ضفاف نهر النيل الى فراغات خارج نطاق أو إمكانية الاستعمال العام من قبل معظم سكان وزوار المدينة نتيجة التحول المتسارع لمعظم احيزة ضفاف النهر إلى فراغات خاصة وأحيانا فراغات شديدة الخصوصية، وكل الشواهد تؤكد “خصخصة نهر النيل”، وخاصة من قبل المؤسسات المهنية النافذة كالقضاء والنيابة أو المؤسسات السلطوية كالجيش والشرطة.

    ظاهرة رسو البواخر النيلية العملاقة على ضفاف النهر في نطاق مدينة القاهرة ونتيجة رسو هذه البواخر متجاورة على ضفاف النهر فقد تكون نوعا جديدا من الجدران العمرانية الحاجبة لنهر النيل.

    الفراغات المحدودة جدا التي أعدت للاستعمال العام تحولت أيضا إلى حدائق خاصة بعد تأجيرها وتحديد رسم دخول لها يتناقض مع مستوي دخل العائلة المصرية البسيطة (حالة حديقة الجزيرة).



ديمقراطية العمران ومفاهيم المدينة العادلة: حالة النهر.

إن تكثيف ظاهرة “لا ديمقراطية العمران” المرصودة في عمران القاهرة الكبرى ومصر كلها يأتي بالمقام الأول من عجز الفصل بين ما هو قانوني ولا أخلاقي في الوقت ذاته. هل يمكن أن يكون الفعل القانوني فعلا لا أخلاقيا؟ هذا التساؤل الهام يكشف جانبا من إشكاليات الدراسة الرئيسية. تأمل مثلا فكرة حجب النهر عن الشعب بأندية خاصة تستعمل من قبل فئات محددة. هذا الفعل الذي يبدو قانونيا أو بالاحري من اليقين انه قانونيا من حيث خضوع تلك الأندية لقوانين البناء واستخراج التراخيص وتعليمات الدفاع المدني..الخ. ولكنها بالقطع ممارسات لا أخلاقية وتتنافى مع مبادئ المدينة العادلة عندما تشكل في مجملها سورا عمرانيا حاجبا وحاجزا لعلاقة الشعب بالنهر. ديمقراطية العمران ومبادئ المدينة العادلة تعني أن الرصيد الطبيعي لأي امة من انهار وبحار وجبال وغابات، هو ملك للشعب بكل طبقاته ومستوياته ولا يمكن حرمان الشعب من هذا الرصيد بدعوى التنمية أو الترفيه أو حتى تنشيط السياحة. المدينة العادلة تعطي الأولوية دائما للشعب ومن خلال احترام حق الشعب تزدهر السياحة وتنمو المشروعات وتتطور المدينة.

نهر النيل: الطرح الثوري البديل

من اجل تقديم طرحا جديدا لصياغة علاقة النهر بالمدينة يحقق مفاهيم ديمقراطية العمران، ويؤكد على مبادئ المدينة العادلة في تخطيطها وعمرانها فإننا نقدم هنا طرحين هامين. الطرح الأول له علاقة بالإمكانات الموجودة في وحول هذا النهر العظيم وهذه المدينة العريقة. والطرح الثاني يضم مجموعة من المقترحات والأفكار التي تتسم بالطابع الثوري لتفعيل رؤية نرى من خلالها نيل مصر يعود إلى سكان القاهرة ويمثل حالة يمكن استدعائها وتكراراها في كل مدن مصر المطلة على النيل من دمياط إلى أسوان.

الطرح الأول: بلورة الإمكانات المتاحة:

على الرغم من التداعي المتزايد لضفاف النهر النيل، واستمرار حالة الانفصال بين النهر والمدينة والمجتمع ولكن الدراسات الميدانية والزيارات الاستطلاعية وثقت مجموعة من الإمكانات التي تمثل في مجملها إطارا يمكن تفعيله في قرارات مستقبلية تخطيطية المنهج ثورية الطابع. ومن أهم تلك الإمكانات ما بلور في النقاط التالية:

    من انساق الاستعمالات المنتشرة على طول ضفة النهر، المشاتل النباتية والحدائقية التي تستخدم أراضي طرح النهر الخصبة أما بوضع اليد أو بالإيجار من وزارة الري. والواقع أن هذه المشاتل تمثل في إجمالها، وبسبب التشكيلات النباتية والأشجار والنخيل بها، واحدة من أهم تجمعات المسطحات الخضراء في القاهرة الكبرى.

    يتميز الرصيف الموازي لأرض طرح النهر بالاتساع بسبب الاهتمام التاريخي بالطرق الموازية للنهر وأهميتها المرورية. إلا أن هذه الأرصفة العريضة والمتسعة غير مستغلة للاستعمال العام بسبب الأسوار النباتية أو المبنية التي تفصل النهر عن الرصيف المتسع

    المحدودية الغير منطقية في استخدام النقل النهري، وبالتالي إمكانية تعظيم دوره في مدينة بها واحد من أعلى معدلات التزاحم وأيضا الحوادث على طرقها. فالواقع أن هناك احتياج ملح للتفكير في وسائل مبدعة لزيادة كفاءة الحركة في مدينة يتحرك فيها قرابة العشرين مليون شخص كل صباح.



الطرح الثاني: رؤى ثورية وتوصيات لعودة النيل لمصر

جانب رئيسي في الرؤى الثورية لإعادة النيل لمصر وأهلها ينبع من أهمية إعادة صياغة الإطار القانوني لمستعملي الأراضي المحيطة بالنهر سواء المؤسسات الرسمية كالأندية العسكرية او المهنية. وكذلك الحال بالنسبة للمستأجرين من وزارة الري وخاصة أصحاب المشاتل الزراعية ومراسي المراكب. التصور القانوني المقترح يجب أولا أن ينص على أن كل ضفاف النيل والاستعمالات القائمة عليها متاحة للشعب ولا تقتصر على فئات أو مهن. كما أن استغلال طرح النهر للمشاتل والمراسي يجب أن يرتبط في عقود الإيجار بإتاحة هذه المشاتل والمراسي كحدائق مفتوحة وبإصرار على الاستعمال الراقي لكل القاهريين والمصريين.

التخلص الكامل والحازم والفعال وبلا استثناءات لكل ما يعيق تحقيق الاستمرارية الفراغية والبصرية والحركية على طوال جوانب النهر من جهتي الشرق والغرب وأيضا على حواف الجزر الكبرى مثل جزيرة الزمالك والذهب والروضة. ثم تطوير مجموعة من الحدائق والفراغات الخضراء الصغيرة المتاحة بصورة خاصة للأطفال والعائلات، التي يمكن أن تكون المشاتل القائمة نواة لها، ووصلها عن طريق ممرات المشاة والدراجات وكذلك وصلها من جهة النهر بالنقل النهري الشراعي أو الآلي.

القيمة الحقيقية للعمل الثوري انه يحقق تطلعات المجتمعات للعدالة، ولكن ليس فقط العدالة بمفهومها المعنوي الأخلاقي ولكن أيضا بمفهومها المادي المحسوس. إن ثورة تحقيق عدالة وديمقراطية العمران وإعادة النيل للمجتمع المصري هي جزء لا يتجزأ من استمرارية ثورة 25 يناير 2011. ولذا فان ضرورة إيقاف الجريمة التي تتم يوميا على نيل مصر وإعادة الحياة لشاطئ النيل تعبيرا عن استقلال الفراغ العام واحترام المصريين هو عمل ثوري بامتياز.

alialraouf@yahoo.com