Posts tagged activism

Gudran: 13 years of cultural activism in Alexandria

image

image


                                                                                  عبد الرحيم يوسف


(1)
في عام 2002 قرأت في العدد الثالث من مجلة “أمكنة” مقالا للفنانة التشكيلية “علياء الجريدي” تحكي فيه عن تجربتها ورفيقها الفنان “سامح الحلواني” في العمل الفني التنموي بقرية الصيادين بالمكس غرب الإسكندرية، ولسبب ما ظننتهما فنانين متقدمين في العمر يقومان بعمل لطيف يقضيان به أيامهما الهادئة في تعليم أطفال تلك القرية الرسم. كانت المقالة تحكي عن كيف عاد الفنانان إلى مدينتهما الإسكندرية بعد أن قضيا فترة في العمل مع أطفال بعض المناطق الفقيرة في المنيا والقاهرة، ثم اكتشفا أو أعادا اكتشاف تلك القرية التي يمران بها يوميا في طريقهما من العجمي إلى وسط البلد والعكس. وكيف استطاعا الدخول إلى قلب تلك القرية الفقيرة والمحرومة من كافة الخدمات الثقافية واستطاعا استئجار منزل صغير حيث تمكنا من الاقتراب من أهل القرية وبدء فصول تعليم الرسم مجانا للأطفال. تكلمت المقالة كذلك عن الطبيعة المعمارية الفريدة والفقيرة للقرية التي تطل بأكملها على “خندق” أو مجرى مائي يصب في البحر وتقوم على ضفتيه البيوت التي تقف أمامها مراكب الصيد. وقد كتبت د. ماري تريز عبد المسيح عن هذا المقال في إطار قراءتها لهذا العدد من أمكنة المنشورة في مجلة نزوي قائلة “وعلى الرغم من أن علياء الجريدي وزوجها كانا دخلاء على مجتمع مغاير إلا إنهما اندمجا فيه لتفهمهما معمار علاقاته وتيسر لهم التعامل معه لنجاحهم في تهيئة محيط من التعامل يتلاءم والمحيط القائم. فمدرسة الرسم التي أقاماها وأسلوب تعاملهما مع المتدربين وأهاليهم جعل من المكان مساحة لتبادل التجربة والخبرات وللتعامل مع الآخر بوصفه اختلافا وليس نهجا  قديما  يستحق إقحام معايير جديدة عليه بحجة التحديث. فمدرسة الرسم التي أشرفا عليها  كونت مجرى مائيا .يؤدي إلى بحر واسع من العلاقات الإنسانية العميقة”


وفي عام 2004 عرَّفني الصديق عبد الله ضيف الكاتب والمخرج المسرحي ومدير البرامج بمؤسسة جدران للفنون والتنمية على علياء وسامح ولدهشتي وجدتهما فنانين شابين في أواسط الثلاثينات، وأكمل الاثنان لي بقية الحكاية وكيف تحمس مجموعة من أصدقائهما التشكيليين والموسيقيين والمسرحيين وشاركاهما التجربة التي توسعت لتقدم ورشا فنية مختلفة وفصولا لمحو الأمية ولتعليم السيدات التطريز استفادة من خامات وتراث المنطقة بالإضافة إلى المساهمة في ترميم بيوت القرية وتجميلها بالرسم على جدرانها، وسُجلت في وزارة الشؤون الاجتماعية عام 2003 كمؤسسة أهلية تحمل اسم “جدران للفنون والتنمية”. انضممت لفريق عمل جدران كمعلم متطوع للغة الإنجليزية وكمترجم لمشاريع وتقارير المؤسسة. كنت أذهب مرتين أسبوعيا إلى “بيت المكس” كما كانوا – وما زالوا – يسمون مقر جدران بالقرية والذي اصطلح الأهالي على تسميته بالمكتبة. يتكون البيت من ثلاثة طوابق لا يبدو منها للمار في الشارع غير طابق واحد حيث يرتفع الشارع عن سطح البحر، وحينما زرت البيت في صيف 2004 كان ممتلأ بالأطفال والشباب وبعض السيدات في ورشة التطريز. أذكر حتى الآن كيف رد عليّ أحد الفنانين المتطوعين هناك عندما علقت له على أداء الأطفال الشقي وتعامل الشباب العدائي بعض الشيء “دي منطقة مش عايزة مُصلح .. دي عايزة نبي !”. كان معظم مجموعتي من الفتيات اللاتي يبدين غالبا التزاما وطموحا أكبر، لكن مع الوقت استطعت تكوين علاقات جيدة مع بعض الشباب. كانت القرية المنغلقة على نفسها والمحرومة من كافة الخدمات تعاني كذلك من حصارها بمصانع البتروكيماويات التي تصب مخلفاتها السامة في مياه المجرى المائي فتتسبب في إصابة معظم أهل القرية خاصة الصيادين منهم بالأمراض الجلدية والصدرية، وكانت الحكومة تخطط لإزالة القرية بأكملها ونقل سكانها إلى منطقة نائية في صحراء العامرية. وربما كان لنشاط جدران هناك ومعسكراتها الفنية التي استضافت عددا من الفنانين من مصر وخارجها بعض الفضل في تغيير النظرة الرسمية العدائية للمكان ومساعدة أهل القرية على إيصال صوتهم لبعض الجهات ذات النفوذ. لكن من ناحية أخرى كان للجماعات الدينية الأصولية المسيطرة على قطاع من الأهالي رأي آخر، فانصب هجومها في خطب الجمعة بمساجدها على تلك المؤسسة الممولة من جهات خارجية والتي تنشر الفساد وتعلم الأطفال الفنون وتأتي للقرية بنسوة متبرجات ! أذكر حوارا تم مع أحد الشباب المترددين على المكان والذي صارحني بأزمته المتمثلة في ارتباطه بالمكان الذي يجد فيه متعة وفائدة كبيرة وقلقه من كلام هؤلاء الشيوخ الذين هم “بتوع ربنا”. بمرور الوقت خفت هذه الأزمة وما زال “بيت المكس” مفتوحا يمارس نشاطا أقل مع ندرة تردد الفنانين عليه لكنه الآن يُدار بواسطة مجموعة من شباب المكس أنفسهم الذين كانوا أطفالا يترددون على المكان منذ 13 عاما. وقد حصلت جدران في عام 2010 على جائزة تقديرية من مسابقة حسن فتحي للعمارة عن مشروع قرية الصيادين بالمكس “وذلك لإسهامه في تمكين المجتمع المحلي – عن طريق الفنون الاحتفالية – من المشاركة في تحسين البيئة العمرانية.”

image

image


(2)
في عام 2005 بدأت جدران مرحلة جديدة في الخروج من بيت المكس وممارسة نشاطها في أماكن أخرى بالإسكندرية، بدأت ببعض المقاهي في وسط البلد حتى تم افتتاح “الدكان” عام 2008. والدكان هو بالفعل محل صغير من طابقين في ممر بين شارعي أديب إسحق وممر السنترال بالمنشية. أعادت جدران تصميم الدكان ليصبح ذا طابقين: الأول منه والمفتوح على الشارع مساحة للمعارض الفنية والورش والقراءات الأدبية والعروض السينمائية والمسرحية التي تتلاءم مع شكل المكان، والطابق الثاني جاليري يعرض أعمالا في التصوير والنحت لفنانين شباب بجانب منتجات ورش المكس. كما استغلت جدران مساحة الممر الممتد أمام الدكان لتملأ جدرانه برسوم الجرافيتي لفنانين أصبحوا اليوم من أشهر فنانين الجرافيتي في مصر مثل جنزير وآية طارق. وفي 2009 نظمت جدران معسكرا فنيا دوليا حمل اسم “زينة” عمل على استكمال ترميم الدكان وممره بالإضافة إلى الرسم بطول جدران حارة الأقباط المتفرعة من شارع محمود عزمي والتي تركتها أعمال الحفر الحكومية في حالة صعبة وتم صنع مكتبة كبيرة في نهاية الحارة وإمدادها بعدد ضخم من الكتب وإهداؤها لعم عربي صاحب أقدم كشك في الحارة ليشرف عليها مع مساعدته بتنظيم بعض الورش الفنية لأطفال الحارة والفاعليات الموسيقية من آن لآخر

 
(3)
في عام 2010 بدأ التعاون بين جدران وشركة “إينوسيس لإدارة المطاعم” بالإسكندرية ومديرها “نيقولا كاتسبيريس” لاستغلال مبنى صغير مهجور خلف سينما ريالتو بشارع صفية زغلول بمنطقة محطة الرمل في الإسكندرية تستأجره الشركة من البطريركية اليونانية (التي تملك الكثير من المباني هناك) كمخزن. كان المبنى في الأصل جزءا من السينما استخدمته في الماضي كمقر لماكينات التكييف الضخمة ولم تعد في حاجة إليه بعد تطور أجهزة التكييف فتركته للبطريركية بعد أن استخرجت ماكينات التكييف القديمة، ويبدو أن جزءا من المبنى الصغير تهدم أثناء عملية الخروج تلك. كانت الفكرة من التعاون هي إعادة ترميم وتصميم المكان ليصبح مركزا ثقافيا وفنيا يحمل اسم “الكابينة” ويتكون من قسمين رئيسيين: استديو للبروفات الموسيقية مفتوح للفرق الموسيقية المستقلة والحديثة التي تقدم ما يُعرف بالموسيقى الأندرجراوند، ومكتبة للاستعارة والقراءة وإقامة الفاعليات الأدبية والعروض السينمائية. وقد بدأ العمل في الكابينة في ربيع 2010 ومع تقدم العمل كانت الفاعليات الفنية تُقدَّم في المكان بحالته تحت اسم “منطقة عمل” في إطار محاولة لجعل الجمهور متابعا لتطور العمل والمكان منذ البداية. ومع نهاية مايو 2011 أصبح المكان مستعدا لبدء فاعلياته التي اتخذت شكل برنامج شهري يحتوي فاعليات أدبية وسينمائية وموسيقية حملت أسماء كبيرة مثل الكُتاَّب: صنع الله إبراهيم وإبراهيم عبد المجيد وأهداف سويف وعز الدين شكري وخالد الخميسي وإبراهيم رضوان وغيرهم من الأسماء الهامة من مختلف الأجيال، وعلى مدى عامين نظم القسم الموسيقي من الكابينة مهرجانا موسيقيا حمل اسم “أفقي” قدم الكثير من الفرق الموسيقية المستقلة والشابة مع عروض لأفلام موسيقية وندوات ومحاضرات قام بها الموسيقيون المشاركون. وأصبح المكان الآن أحد أنشط الأماكن الثقافية بالإسكندرية
image


(4)
مع نهايات 2012 اكتملت ملامح مشروع جديد لجدران بالتعاون مع السيد “بازيلي بِهنا” وهو مشروع “وكالة بِهنا” الذي سيركز على السينما والفنون البصرية. تقع الوكالة داخل سوق الورق في منطقة المنشية، وهي منطقة مجموعة من أكبر الأسواق الشعبية المتنوعة، وفي أحد المباني التراثية ذات الطراز المعماري المميز. وتبلغ مساحة المكان حوالي 528 مترا مربعا مقسمة لاثنتى عشرة غرفة، وملحق بها مخزنان أسفل الشقة بمساحة 80 مترا مربعا. تعود ملكية وكالة بِهنا لشركة “منتخبات بهنا فيلم” والتي تم تأسيسها على يد الأخوان بهنا في 1931 حيث عملت الشركة بمجال توزيع الأفلام، وإن كانت قد أنتجت فيلم ” أنشودة الفؤاد” وهو أول فيلم موسيقي مصري وثاني فيلم ناطق في تاريخ السينما المصرية. إلا أنها فيما بعد ركزت في مجال التوزيع لتكون أكبر موزع للأفلام في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط


وفي 1963 وبعد التغييرات السياسية في يوليو 1952 تم وضع الشركة تحت الحراسة، إلى أن استردها مالكوها في 2010. وتمتلك الشركة في مكتبها الرئيسي الضخم بميدان المنشية بالإسكندرية آلاف الوثائق عن مئات الأفلام المصرية وعن سوق التوزيع والإنتاج الفني في تلك الفترة. وتقوم جدران حاليا بعملية ترميم شاملة للمكان الذي طالته يد الإهمال طوال سنوات التأميم فسقطت الكثير من أرضياته وحوائطه، ويهدف المشروع الذي سيتم افتتاحه بنهاية 2013 إلى وجود أرشيف يحوي وثائق وأوراق الشركة، وقاعة لعرض الأفلام وقاعة لوحدة مونتاج وقاعات لعرض الفنون البصرية


(5)
وسط واقع غائم وسياسات ثقافية متخبطة وتقلبات هائلة في المشهد السياسي والاجتماعي بشكل عام، تبدو محاولة البقاء ومساحة العمل التي تخلقها المؤسسات الأهلية والمبادرات الشخصية أملا أخيرا لصنع أثر ووجود فني وثقافي حقيقي للفنانين والمبدعين في محيطهم الاجتماعي ولتعريف المجتمع وتوصيل أعضائه بالأشكال الإبداعية المعاصرة والقادرة على تنمية وعيهم وذوقهم ورؤيتهم لماضيهم وواقعهم ومستقبلهم

 عبد الرحيم يوسف شاعر ومترجم يعمل مدرسا ومنسقا فنيا بمؤسسة جدران للفنون والتنمية

Revolution Museum

Cairobserver was commissioned to create a video response to “protest” as an urban trend as part of Participatory City: 100 Urban Trends from the BMW Guggenheim Lab, on view at the Solomon R. Guggenheim Museum from October 11, 2013 - Jan 5, 2014.

Video made at the premises of Mosireen, special thanks to Omar Robert Hamilton.

10 must watch videos to understand Egypt’s urban challenges

Right to Housing is an initiative that aims to link contemporary urban challenges with the notion of the “right to housing” which if that right is constitutionally protected and guaranteed, urban activists argue, it could lead to the drafting of policies that will respond to the many negative aspects of urban and rural life in Egypt. The project was initiated by Yahia Shawkat, author of the Shadow Ministry of Housing urban blog. A foundational aspect of the initiative is to document and make the main challenges to urban Egypt legible and accessible to a wider public, including politicians. The documentation is intended as an entry point for real debate on issues that shape and affect the lives of millions of inhabitants which include unsafe built environments and lack of services. Available studies produced by various development and aid agencies are utilized to support the observations made in the initiative’s documentation. In addition, the initiative aims to highlight the role of civil society and community initiatives in responding to the state’s neglectful rule. To learn more about the Right to Housing initiative, click here.

One of the outcomes of the initiative is a series of videos (usually under 10 minutes) each focusing on an urban issue or challenge as a way to illustrate the problems clearly to a wide audience. These urban challenges impacting the lives of millions on a daily basis have not been the concern of any of Egypt’s public debates since January 2011 including those around the constitution of 2012 nor the current constitutional debates to amend it. Instead, abstract and polemical issues such as how to constitutionally prescribe an Egyptian identity have taken center-stage distracting the public from what actually impacts their lives daily. The right to housing initiative is among the supporters of the “Urban Constitution,” a document proposed by a collective of eight groups including Tadamun containing eleven proposed rights to be constitutionally protected such as “right to participatory planning and urban management,” “right to information” which would be related to accessing information such as municipal budgets, “right to heritage,” and “right to municipal services” which are currently not accessible to a sizable percentage of the urban population and an even larger percentage of Egypt’s rural population with no constitutional obligation for the state to do much about it. To review and sign the “Urban Constitution,” click here.

The military is focused on interfering in political life to protect its privileges (including its ability to sell land to international private investors without civilian oversight). International agencies such as the World Bank and UNDP pat themselves on the back for their work which has limited impact and never leads to meaningful policy change on the part of the Egyptian state. Egypt’s political elite before or after Jan 25 2011, June 30 2012 or July 3 2013 are busy playing cheap politics rather than look effectively into ways for understanding and solving everyday challenges to Egypt’s urban and rural populations. In the meantime, civil society, with initiatives such as Right to Housing, with limited resources have been able to map, document and identify main challenges, key issues and players and potential approaches towards solutions.

Right to Housing initiative has completed 10 videos (Arabic with English subtitles) which together run for about one hour and twenty minutes. Each video focuses on an issue and is shot on location with residents speaking for themselves about their challenges. In making the videos Yahia Shawkat was assisted by urban activists such as Sherief Gaber of Mosireen, Jenny Montasir, Lamia Hassan, and Mohamed Al Sawi. Here are the ten videos, please take the time to view all of them as they not only provide a clear outline of urban Egypt’s major challenges but also offer insights from residents into how to confront them.

[Addendum 9 November] Please note that not all the videos have English subtitles, if you want to volunteer to complete the subtitles for the videos please contact Yahia Shawkat at Shadow Ministry of Housing.

How communities cope with the state’s failures to provide services

Urban hazards and unsafe built environments

Local governance

Drinking water

Energy

Sewage

Self-built communities or “popular urbanism”

New cities or “state urbanism”

Forced eviction

Transport and the right to mobility in the city

Event: Symposium on social accountability, government responsibility and municipal management

image

هل تعرف تكلفة رصف الطرق وإضاءة الشوارع وصيانة الحدائق بمنطقتك؟ هل تعرف مين الجهات الحكومية المسئولة عن تمويل بناء الوحدة صحية أو مركز الشباب؟ مين بيحدد أولويات الخدمات التي تحتاجها منطقتك؟ مين بيراقب تكلفة هذه الخدمات العامة وبيتأكد من جودتها؟ لو عايز يبقى ليك دور في تحسين منطقتك ومسائلة الأجهزة الحكومية عن مستوى الخدمات فيها ممكن تعمل ده من خلال “المسائلة المجتمعية”

تنظم مبادرة التضامُن العمراني بالقاهرة، وقسم السياسة العامة والإدارة بكلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ندوة عن آليات “المسائلة المجتمعية” كأحد وسائل رفع كفاءة الخدمات المقدمة من الجهات الحكومية للمواطنين في مجال العمران، وضمان عدالة توزيع هذه الخدمات بين مناطق وأحياء المدينة المختلفة. وتتطرق الندوة لجوانب أخرى مرتبطة بآليات المسائلة المجتمعية مثل الشفافية وحق المواطنين في الوصول للمعلومات وبالأخص في مجال العمران.

وتتعرض الندوة لجهود بعض الجهات الحكومية وغير الحكومية العاملة في هذا المجال في مصر، كذلك بعض التجارب الدولية التي طبقت مفاهيم المسائلة المجتمعية بصورة ناجحة ومؤثرة. وتنتهي الندوة بنقاش مفتوح.

برنامج الندوة

الجلسة الأولى
- قسم السياسية العامة والإدارة، كلية الشئون الدولية والسياسات العامة، الجامعة الأمريكية بالقاهرة
- مركز العقد الاجتماعي
- هيئة كير مصر

الجلسة الثانية
- مبادرة التضامُن العمراني بالقاهرة
- المركز المصري للإصلاح المدني والتشريعي
- نقاش مفتوح

تقام الندوة بالقاعة الشرقية، بمقر الجامعة الأمريكية بميدان التحرير، القاهرة (الدخول من شارع محمد محمود)

الندوة باللغة العربية، والدعوة عامة

الرجاء تأكيد الحضور على: http://goo.gl/Uy3t5


Do you know who pays for paving the roads, fixing the street lighting or maintaining green spaces in your neighborhood? Do you know which governmental agency is responsible for building your Healthcare Unit or your Youth Club? Who decides the priorities of public services needed in your area? Do you know who monitors the cost of these public services and ensures their quality? If you want to have a role in improving your neighborhood and to hold governmental agencies accountable for the efficiency and quality of public services in your area, you can do that through “Social Accountability”.

TADAMUN: the Cairo Urban Solidarity Initiative and the Department of Public Policy and Administration, School of Global Affairs and Public Policy (AUC) organize a public Symposium with the aim to develop a better understanding of social accountability mechanisms to explore their potential role as a tool to improve the standards of public service provision and ensure the equitable distribution of services across the city. The Symposium also addresses the importance of government transparency and the right to access to information to enable citizens to hold the government accountable for its urban planning policies, its implementation of urban development projects, and its management of urban areas.

To this effect, the Symposium will illustrate the recent efforts of some governmental and non-governmental agencies active in this field in Egypt. It will also demonstrate some successful and effective international practices concerning social accountability. The Symposium will conclude with an open discussion to facilitate strategic action.

Program

Session I:
- Department of Public Policy and Administration, School of Global Affairs and Public Policy, AUC
- The Social Contract Center
- CARE Egypt

Session II:
- TADAMUN: the Cairo Urban Solidarity Initiative
- The Egyptian Center for Civil and Legislative Reform
- Open Discussion

Time: June 26 at 6-9pm

Location: The Oriental Hall, AUC Campus, Tahrir Square, Cairo (Please enter from Mohamed Mahmoud Street)

The Symposium is open to the public and will be in Arabic

RSVP: http://goo.gl/Uy3t5

For more info on the event click here.

Event: Protest at the Cairo Governorate 19 June 5pm

image

(scroll down for English)

القاهرة بتتهد…. القاهرة بتضيع

وقفة 19 يونيو 2013 بميدان عابدين

بيان صحفى

تدعوكم مجموعة إنقاذ القاهرة للمشاركة فى وقفة يوم الأربعاء 19 يونيو فى تمام الساعة الخامسة، أمام محافظة القاهرة، فى ميدان عابدين، إحتجاجا على التدمير الممنهج للتراث المعمارى للمدينة، وانتشار البناء بطريقة عشوائية فى جميع أحياء المدينة.

وتتسبب هذه الظاهرة في تبديد النسيج العمراني وفقدان مباني المدينة التاريخية. عانت القاهرة من سوء التخطيط على مدى عقود ووصلت لحالة من الفوضى التامة خلال العامين الماضيين، فنجد الأبراج الشاهقة غير الآمنة تنتشر بسرعة البرق فى الحارات الضيقة على حساب مستقبل مدينتنا وتاريخها.

تأتي هذه الوقفة كخطوة أولى للتعبير عن غضبنا نحن محبى القاهرة من ما يحدث في جميع احيائها، نحن مهتمون بالقاهرة ككل، ولكن وقفتنا اليوم تركز على ما وصلت إليه الأوضاع في القاهرة التاريخية.

تعد القاهرة التاريخية مثالاً حياً لتاريخ إنسانى متواصل، فقيمتها لاتكمن فقط فى عدد أثار هائل يتخلل نسيجها العمرانى المتماسك بل في إحتفاظها بروحها وحرفها وشوارعها وعاداتها وتقاليدها التي تحدث عنها المؤرخون. ولذا أدرجت منظمة اليونسكو القاهرة التاريخية كمدينة - وليس كمجموعة آثار متفرقة - ضمن قائمة التراث العالمي في عام 1979. ولكن للأسف يتم الآن تدمير النسيج العمراني لهذه المدينة القديمة التى سحرت كل زائريها على مدار العصور وأصبح وضعها على القائمة مهدد ومتوقع نقلها إلى قائمة المدن المهددة اذا استمر معدل الهدم والبناء العشوائي الحالي.

تتعرض القاهرة التاريخية اليوم لأضعاف ما تتعرض له باقي المدينة من تشويه. فعمليات الهدم الواسعة تصل أحيانا لهدم المباني المسجلة كآثار وكثيرا من المباني ذات الطراز المعماري المتميز. أما المباني حديثة الإنشاء فهى عبارة عن أبراج" يتخطى إرتفاعها إرتفاع مآذن مدينة الألف مأذنة" و يطغى عليها القبح. والأخطر من ذاك هو أن تلك الأبراج غير آمنة إنشائياً فهى كالقنابل الموقوتة تنتظر إنفجارها في أى وقت على رؤوس قاطنيها لتقتل البشر وتدمر الآثار التي حولها - مشاكل متوارثة ولكنها تفاقمت تحت الظروف التي نعيشها الآن بين الإنفلات الأمني والغياب التام لكل الجهات المنوط بها تنفيذ القوانين والتصدي للمخالفين، وكذلك جشع قلة من المواطنين وكثرة من المقاولين و تواطؤ أو اهمال مسؤولي الأحياء.ويضاف اليها ظاهرة سرقة الآثار التي استفحلت في الآونة الأخيرة.

وعلى ما تقدم فاننا نطالب محافظ القاهرة بالاتي:

أولا: تجميد تراخيص الهدم والبناء فى القاهرة التاريخية لمدة عام.

ثانيا: إزالة الادوار المخالفة ومنع منعا باتا من توصيل المرافق من ماء وكهرباء للعقارات المخالفة

ثالثا: تكوين غرفة عمليات يكون من اختصاصها:

  1. تقييم ودراسة الوضع الحالى.

  2. حصر المخالفات.

  3. تفعيل قوانين البناء والحفاظ واقتراح التعديلات إن لزم الأمر.

  4. إيجاد حلول عن طريق عملية تشاركية تشمل المجتمع المحلي والمجتمع المدنى وجميع الجهات المعنية.

رابعا: تطوير خطط طويلة المدى تهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية بالأحياء التاريخية.

June 16 2013 FOR IMMEDIATE RELEASE TO THE PRESS                      SAVE CAIRO GROUP

“Cairo is being demolished….Cairo is vanishing”

June 19th, 2013 Vigil in Abdin Square

enkazalqahira@gmail.com

Save Cairo Group calls upon you to participate in a stand next Wednesday, June 19h, 2013 at 5:00 pm in front of Cairo Governorate in Abdin Square to protest against the organized destruction of the citys’ architectural heritage and the ongoing random and often illegal construction plaguing all its neighborhoods. This phenomenon is a basis for eliminating Cairos’ urban fabric and losing its historic buildings for ever. Cairo has been suffering from bad planning for quite some time, but during these last two years, it has reached a state of complete chaos. We witness unsafe tall building towers mushrooming rapidly in its narrow alleyways at the expense of our city and its history. This stand is a necessary first step to express our anger and anguish, we Cairenes, feel towards what’s happening throughout the whole of Historic Cairo. We care about the entire city but our stand today is focused on the miserable state of affairs in Historic Cairo.

 

Historic Cairo is a living organism providing a continuum of human history, civilization and habitat. Its value does not only lie in the wealth and sheer number of monuments within a sophisticated urban fabric, but also its common ethos, its traditional arts and crafts, its streets and alleyways and its norms and traditions that have amazed travellers and historians alike. Hence Historic Cairo was recognized by UNESCO as a world heritage site in 1979 due to its irreplaceable urban fabric and not only its monuments. Sadly, this unique urban fabric is currently being destroyed by the minute to the point where UNESCO has threatened to move it to the list of cities under threat if the rate demolishing its old buildings and construction of new “ugly” replacements doesn’t halt immediately.

 

Historic Cairo is under severe attack compared to the rest of the city as large scale demolition often reaches registered monuments and many older buildings with exquisite architectural styles. They are replaced by newly erected menacing towers that belittle the elegant minarets of “the city of 1000 minarets”. More importantly, these towers are often structurally unsafe which transforms them into dangerous timed bombs ready to explode and kill inhabitants as well as destroy priceless buildings in their vicinity.  These are some of the inherent problems of Historic Cairo which are accentuated now by the appalling lack of security and the total dysfunction of pertinent government bodies mandated with the responsibility of implementing the laws and dealing with its offenders. Also, greed of a minority of citizens and a majority of contractors coupled with neglect or connivance of government officials as well as the increasingly systematic looting of Cairos’ monuments have become malignant problems.

 

Therefore we, Save Cairo Group, demand the following from the Egyptian Government represented by the Cairo Governor:

I. Freeze the issuing of all building and demolition permits in Historic Cairo for one year.

II. Immediate demolition of extra stories and abstention from supplying new buildings with their utilities.

III. Create an Operation Room to mandate the following:

1. Evaluate and study the current situation. 2. Survey building violations.

3. Implement construction and preservation laws and make amendments if necessary.

4. Finding plausible solutions through a participatory process that involves local communities, civil society and any other relevant party.

IV. Develop a long term plan to enhance the living conditions of historic Cairo through reviving its economy.

Event: Parallel Practice

image

Panel Discussion at the Arab Academy for Science & Technology, Architecture Department. “Parallel Practice” includes speakers Omnia Khlail and Ahmed Zaazaa. Wednesday May 15 at 4:30pm in Gamal Mokhtar Hall (Building A). 

"ممارسة موازية" محاضرة و مناقشة تضم امنية خليل و احمد زعزع. الاكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا، قسم عمارة. يوم ١٥ مايو الساعة ٤،٣٠. قاعة جمال مختار (مبني آ). 1 شارع المشير أحمد إسماعيل، مساكن الشيراتون

Take a coffee with your heritage!

Bottom up approach to communicate heritage: a project in Downtown Cairo

 

How would it be possible to link the everyday users of the historical city with the tangible values of the building heritage?

Downtown Cairo is the district developed under the Khedive Ismail at the end of the 19th century and the beginning of the 20th century. The city plan was inspired by the streets and squares pattern introduced by Haussmann in Paris, and several European (and Egyptian) architects built palaces and apartment buildings using a rich stylistic vocabulary. Nowadays Downtown is the main lively heart of the city, hosting small shops, offices, houses, cafes and restaurants in a complex social, religious and functional equilibrium. A general lack of regulations regarding how to deal with the heritage and an old rental system are the main reasons for the neglect of the architecture and numerous demolitions of the old Ismaelia buildings. Some studies and projects started surveying and analysing the architecture and the intangible heritage (oral histories) of Downtown, but the main problem still remain the lack of interactions and communication between these scientific works and the inhabitants of the historical buildings:

The first step for the conservation is knowledge.

This project has the main purpose to start and encourage the communication between specialists and inhabitants in both directions, developing and supporting the awareness of everybody towards the architecture of Downtown. The coffee shop in Mohamed Mahmoud Street was selected to introduce small modification in the objects of daily use with a corporate design based on images of buildings and information about Downtown. It becomes the location for activities related to the architecture of the area. On the other hand, the project team is collecting the memories and stories of the inhabitants related to the places to document and to share the link between the tangible and the intangible heritage of Downtown.

 

The Downtown project is initiated by Vittoria Capresi and Barbara Pampe - Architecture and Urban Design Program GUC - and financed by the German Academic Exchange Service DAAD.

More info: www.baladilab.com

UPDATE November 22, 2012: The launch event on November 27th has been canceled.

UPDATE December 13, 2012: “Take a coffee with your heritage” launches TODAY!

image

Athar Lina: connecting people with heritage

Whose Monument: Participatory Design Project for Monument-Street Buffer Zones

A collaboration between the Ministry of Antiquities and the Danish Egyptian Dialogue Institute. The project is a series of workshops, debates and meetings to discuss the relationship between the monument and the surrounding neighborhood, the entities responsible for it and those with a vested interest in it or even those inconvenienced by it. We discuss who owns it, who protects it and improves it and who puts it at risk. The objective is to provide a environment of communication of the different points of view of the three main stakeholders: residents, government and civil society. 

In participatory design all stakeholders are involved in the decision making process in all its details and stages. This is to narrow the gap between the monument and the community and allow it to assume ownership of the monument and to protect it through use. 

This general issue is discussed through a specific case-study; the monument-street buffer zone and in a specific area; al-Khalifa Street between the mosque of Ahmad ibn Tulun and the shrine of al-Sayyida Nafisa.

The project consists of five phases, to find out more details visit the project website.

AN URGENT APPEAL: SAVE DAHSHUR RESERVOIR

This scene photographed above may not last much longer if the state does not act to protect it. The ministries of interior, tourism, environmental protection, antiquities must act immediately

The following is an open letter posted by Youssef Abagui of The Sycamore - Al Gemeza eco lodge retreat and self study center


The Minister of Tourism
Mr. Hisham Zaazou
Subject : Dahshur - A World Heritage site.

Dahshur is not only an important heritage site constituting three of the oldest pyramids - prior to the Giza pyramids - The Royal lake - an ancient water reservoir that has remained so far as a one of the last vestiges of Egypt’s agricultural ingenuity - and until recently a spawning ground for migratory birds. The antiquity of this area is one of the least officially explored sites and contains some of the crucial clues to Egypt’s past. All this is surrounded by superb palm grove countryside.

In the absence of security forces and lawlessness the area lately has seen drastic changes. Mass antiquity thefts of the plateau east of the Pyramids by local sponsored gangs and in broad daylight. The ease of usurping non guarded antiquities land; by digging wells and planting trees on what could potentially be of paramount importance hence left to oblivion.

In addition, the degradation of the countryside by local land prospectors is in agreement with local officials who have little or no foresight, except for individual profit at the cost of the ruination of pristine irreplaceable nature.

The lake too, that once filled in September - a paradise for bird watchers, has been left fowl for three years as part of a plot to ruin it, then buy it as land for an imaginary tourist project - thus ending a six thousand year old tradition of migratory birds that found it an ideal winter home.

This rapidly degrading situation brought about in the name of ‘tourism’, is associated by unchecked corruption of some of the local officials - the neglect of the police, or the turning of a blind eye to infringements, and not to go so far as aid.

The situation has become drastic, as acres are being torn down actually, for two roads that are least needed; these will accelerate ecologic degradation. Local sand and stone quarries nearby are beneficiary - and they have increased profusely in the area too close to the monuments - causing a vast amount of trucks to pass and damage the ecosystem of such a special place. In fact it was the lack of large roads, and traffic, that had kept Dahshur beautiful and clean.

Roads have lead to obsolete gas stations in the midst of greenery that gradually ruin the land around them like a cancer - and giving a pretext to more of the thousands of tire shops and car mechanics - least needed in that area supposedly a World heritage site.

In the past decades - the state’s attempts to “over sophisticate” tourism sites has had contrary effects - the ruination of those very sites. The continuation of heavy handed tourism is no longer compatible with this day and age - especially that such examples are already set and hard to compete with. On the contrary - a more eco friendly tourism is paramount - a gentle approach - where Egypt’s image is that of a romantic journey in time - something few countries can offer, but certainly not one that has great roads or concrete hotels.

We the inhabitants of the area, see the urgency of an action to stop all works immediately, and to send an independent investigative team - that can see for itself the transgressions - and thus bring the issue to your close attention.

The prime assets we have as a nation are our ecology and our heritage, and to preserve those we need the full cooperation of all state ministries for that crucial purpose.

As a quarter of a century inhabitant of Dahshur - facing the lake - having passionately loved the place, and known it intimately - I can’t begin to tell you what we are on the verge of losing as a nation - ‘Magical mysterious Egypt’.

Surely no one should take that chance - therefore we the undersigned, will stand hand in hand with all local authorities as responsible citizens to preserve our heritage from extinction.

Youssef Abagui - 16th of October 2012.

Share this and spread till the authorities know we and the tourists watch nature not concrete.

Dahshur Lake in Flood

Right to Housing initiative

عشوائية؟ لا يا بيه دي مجهودات ذاتية


الفيلم هو أول حلقة من سلسلة ترصد المشاكل والتحديات العمرانية التي يعيشها غالبية مواطنينا في مُدننا وقرانا حيث يواجهون أخطار انهيارات المباني أو التلوث أو الفيضانات، وحرمان من أساسيات المعيشة مثل المياه وأسطوانات البوتاجاز والكهرباء والمواصلات، وكيف أن سياسات الدولة أدت بطريقة مباشرة لهذا القصور. الغرض من السلسلة هو تحديد عدة مطالب يتم الضغط السياسي من أجلها لتحقيق مبدأ الحق في السكن.

فيلم “عشوائية؟ لا يا بيه دي مجهودات ذاتية” هو مقدمة هذه السلسلة حيث أنه يرصد تجارب سكان عدة مجتمعات في مصر وما يواجهونه من عقبات في حياتهم اليومية لغياب الحق في السكن وكيف لجأ بعضهم لمجهوداتهم الذاتية لتوفير حياة كريمة لأنفسهم.

سلسلة “الحق في السكن” مفتوحة للتداول بين الجميع  والمبادرة تشجع عرض الأفلام في أي مكان سواء كان شارع أو محاضرة أو قناة تليفزيونية حيث ستتوفر الأفلام  مع إطلاق الحملة على موقع المدونة وذلك مباشرة بعد العرض الأول.

المبادرة في سطور
تهدف مبادرة “الحق في السكن، مجتمعات عادلة ومستدامة” لربط قضايا العمران ومشاكله بالحق في السكن. فإن تم احترام هذا الحق الأساسي في الدستور والقوانين التابعة وذات صلة بالعمران، سيتم إيجاد حلول واقعية لغالبية السلبيات التي يتأثر منها المواطنين في مدننا وقرانا من خلال رسم سياسات عمرانية تعكس احتياجات المواطنين.

عن شركاء المبادرة
تضم المبادرة مدونة “وزارة الإسكان الظل”، التي تعمل على طرح ومناقشة قضايا العمران المصري وحركة “مصُرين” للصحافة الشعبية، كما أن يتم دعمها  من “مؤسسة التعبير الرقمي العربي - أضِف”.

مصادر المعلومات المذكورة بالفيلم: 

43.5% من الوحدات السكنية بمصر غير متصلة بالصرف الصحى

2% من الوحدات السكنية بالحضر بها شروخ إنشائية
نحو 6% من أسر الحضر يستخدمون دورات مياه مشتركة
نحو 4.5% من أسر الحضر يسكنون بوحدات من غرفة واحدة
القطاع شبه الرسمى (المكروباصات) يوفر نحو 35% من إحتياجات المواصلات بالقاهرة
 
نحو 76% من الأسر المصرية معتمدة على أنابيب الغاز كمصدر لطاقة الطهى

 نسبة إنقطاع المياه بالقاهرة ليوم أو أكثر: 37%
نسبة الفاقد فى شبكة المياه على مستوى الجمهورية: 50%
المركز المصرى لحقوق السكن، كارثة مياه الشرب، 2007


للتواصل ولمزيد من المعلومات
مدونة وزارة الإسكان الظل

shadowministryofhousing.blogspot.com
SMoH@mail.com
Twitter

 

"No sir these are self-built communities”.

The film is the first of a series of shorts that document the problems and challenges that the majority of Egyptians face in their built environment. These include hazards such as collapsing buildings, pollution and floods, as well as deprivation from basic infrastructure such as water, energy and public transport. The series also links these problems with the state’s policies that are directly or indirectly linked to the built environment, stating a set of demands to pressure policy change that falls in line with the right to housing.
 

“Ashwaeyat? la ya beih, dih maghoudat dthateyya”,  is merely the introduction to the series as it sets out to document the day to day experiences of a range of different communities in the absence of the right to housing and how most of them have been forced to resort to self-reliance to provide adequate shelter and build a functioning community.

The Right to Housing series is open source and we encourage the distribution and showing of the films be it on the street, in a lecture hall or on tv. The first film will be made available on youtube for download and commenting just after the launch and the rest of the films will follow.
The initiative in brief
The Right to Housing, a Socially Just and Sustainable Built Environment aims to link the challenges of our built environment with the Right to Housing. If the Right to Housing were to become a constitutional right and associated laws, appropriate and sustainable solutions to these challenges would be pursued in the form of drastic change in built environment related policy that would reflect the actual needs of our communities.

The initiative is divided into a number of phases, the main three are:
Phase One: General documentation through film and interviews of a range of challenges faced by communities in their built environment. These films will be shown in places that provoke dialogue either between communities and themselves or between communities and built environment professionals and policy makers.
Phase Two: More detailed mapping of a set number of built environment challenges and sorting them into categories, proposing a set of generalized solutions. The outcome would be presented in the form of a booklet and a series of seminars.
Phase Three: Accurate mapping of the most pertinent category and the proposal of a set of solutions.
 

Partners
Phase One of the initiative includes Shadow Ministry of Housing, a blog that critiques built environment policy and Mosireen, a citizen-journalism collective, and is supported by the Arab Digital Expression Foundation, ADEF.
Contacts
 

Blog: shadowministryofhousing.blogspot.com
Email: smoh@mail.com
Twitter: @shadowmoh

Cinema Tahrir returns

Public space and the sharing of information (videos and images) have been key to Egypt’s uprising. Cinema Tahrir brings independent citizen journalism to the square with projections of videos and documentaries. During the month-long sit-in that commenced on July 8th last summer, Cinema Tahrir attracted hundreds of viewers nightly to watch videos that maybe available online but aren’t accessible to all Egyptians, most of whom still get their information from state television, radio and newspapers. When the military cracked down on the sit-in and ended it Cinema Tahrir too was gone. In anticipation for next Friday’s protest and sit-in Cinema Tahrir returned to the square with new material curated by the Mosireen collaborative. Below is an excerpt from an article on Al Masry Al Youm about the project:

“One of the hallmarks of this revolution is that it has been filmed by its people,” Abdalla told Al-Masry Al-Youm, during a break from his activities in the square.

“Part of the whole initiative is a feeling of possession. There is a big difference between watching TV and seeing something that has been filmed by someone just like you.”

This sense of possession was clear at a recent screening at Tahrir Cinema. Throughout the screening, came moments of personal recognition, when one audience member would whisper to a neighbor or yell to the whole crowd, “I was there.”

Watching the films, the crowd responded in turns with laughter, cheers, and gasps of anger. The atmosphere was one of a group, remembering and reliving a shared experience.

“It brings us back to the memory of the revolution,” said audience member Osama Ahmed. “Now I have the same feeling I had on 28 January.”

Read full article on Al Masry Al Youm, here.

Lessons from elsewhere: Jane Jacobs

The following excerpt is from a seminal 1958 essay by Jane Jacobs republished by Fortune in honor of the 50th anniversary of Jane Jacobs’ influential book The Death and Life of Great American Cities.

If the downtown of tomorrow looks like most of the redevelopment projects being planned for it today, it will end up a monumental bore. But downtown could be made lively and exciting — and it’s not too hard to find out how.

By Jane Jacobs

This year is going to be a critical one for the future of the city. All over the country civic leaders and planners are preparing a series of redevelopment projects that will set the character of the center of our cities for generations to come. Great tracts, many blocks wide, are being razed; only a few cities have their new downtown projects already under construction; but almost every big city is getting ready to build, and the plans will soon be set.

What will the projects look like? They will be spacious, parklike, and uncrowded. They will feature long green vistas. They will be stable and symmetrical and orderly. They will be clean, impressive, and monumental. They will have all the attributes of a well-kept, dignified cemetery. And each project will look very much like the next one: the Golden Gateway office and apartment center planned for San Francisco; the Civic Center for New Orleans; the Lower Hill auditorium and apartment project for Pittsburgh; the Convention Center for Cleveland; the Quality Hill offices and apartments for Kansas City; the downtown scheme for Little Rock; the Capitol Hill project for Nashville. From city to city the architects’ sketches conjure up the same dreary scene; here is no hint of individuality or whim or surprise, no hint that here is a city with a tradition and flavor all its own.

These projects will not revitalize downtown; they will deaden it. For they work at cross-purposes to the city. They banish the street. They banish its function. They banish its variety. There is one notable exception, the Gruen plan for Fort Worth; ironically, the main point of it has been missed by the many cities that plan to imitate it. Almost without exception the projects have one standard solution for every need: commerce, medicine, culture, government—whatever the activity, they take a part of the city’s life, abstract it from the hustle and bustle of downtown, and set it, like a self-sufficient island, in majestic isolation.

There are, certainly, ample reasons for redoing downtown—falling retail sales, tax bases in jeopardy, stagnant real-estate values, impossible traffic and parking conditions, failing mass transit, encirclement by slums. But with no intent to minimize these serious matters, it is more to the point to consider what makes a city center magnetic, what can inject the gaiety, the wonder, the cheerful hurly-burly that make people want to come into the city and to linger there. For magnetism is the crux of the problem. All downtown’s values are its byproducts. To create in it an atmosphere of urbanity and exuberance is not a frivolous aim.

We are becoming too solemn about downtown. The architects, planners—and businessmen—are seized with dreams of order, and they have become fascinated with scale models and bird’s-eye views. This is a vicarious way to deal with reality, and it is, unhappily, symptomatic of a design philosophy now dominant: buildings come first, for the goal is to remake the city to fit an abstract concept of what, logically, it should be. But whose logic? The logic of the projects is the logic egocentric children, playing with pretty blocks and shouting “See what I made!”—a viewpoint much cultivated in our schools of architecture and design. And citizens who should know better are so fascinated by the sheer process of rebuilding that the end results are secondary to them.

With such an approach, the end results will be about as helpful to the city as the dated relics of the City Beautiful movement, which in the early years of this century was going to rejuvenate the city by making it parklike, spacious, and monumental. For the underlying intricacy, and the life that makes downtown worth fixing at all, can never be fostered synthetically. No one can find what will work for our cities by looking at the boulevards of Paris, as the City Beautiful people did; and they can’t find it by looking at suburban garden cities, manipulating scale models, or inventing dream cities.

You’ve got to get out and walk. Walk, and you will see that many of the assumptions on which the projects depend are visibly wrong. You will see, for example; that a worthy and well-kept institutional center does not necessarily upgrade its surroundings. (Look at the blight-engulfed urban universities, or the petered-out environs of such ambitious landmarks as the civic auditorium in St. Louis and the downtown mall in Cleveland.) You will see that suburban amenity is not what people seek downtown. (Look at Pittsburghers by the thousands climbing forty-two steps to enter the very urban Mellon Square, but balking at crossing the street into the ersatz suburb of Gateway Center.)

You will see that it is not the nature of downtown to decentralize. Notice how astonishingly small a place it is; how abruptly it gives way, outside the small, high-powered core, to underused area. Its tendency is not to fly apart but to become denser, more compact. Nor is this tendency some leftover from the past; the number of people working within the cores has been on the increase, and given the long-term growth in white-collar work it will continue so. The tendency to become denser is a fundamental quality of downtown and it persists for good and sensible reasons.

If you get out and walk, you see all sorts of other clues. Why is the hub of downtown such a mixture of things? Why do office workers on New York’s handsome Park Avenue turn off to Lexington or Madison Avenue at the first corner they reach? Why is a good steak house usually in an old building? Why are short blocks apt to be busier than long ones?

It is the premise of this article that the best way to plan for downtown is to see how people use it today; to look for its strengths and to exploit and reinforce them. There is no logic that can be superimposed on the city; people make it, and it is to them, not buildings, that we must fit our plans. This does not mean accepting the present; downtown does need an overhaul, it is dirty, it is congested. But there are things that are right about it too, and by simple old-fashioned observation we can see what they are. We can see what people like.

Read the full essay, here.